عبد الله بن عامر بن كريز

عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي

الكنية
أبو عبد الرحمن
النسب
القرشي، العبشمي
الوفاة
57 هـ أو 58 هـ أو 59 هـ
البلد
المدينة

ما قاله النقاد فيه، ١٣

  • محمد بن إسحاق ابن منده

    ذكره ابن منده في « الصحابة »، وقال: مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله ثلاث عشرة، كذا قال

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 362) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    ، وأثبت ابن حبان له الرؤية، وهو كذلك، وقال ابن منده في الصحابة: مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله ثلاث عشرة سنة كذا قال، وهو خطأ واضح، فقد ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة فقال: فارق إحداهن، ففارق دجاجة بنت الصلت، فتزوجها عامر بن كريز، فولدت له عبد الله، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين، وهذا هو المعتمد.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 22) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وليس في السياق تصريح بسماعه فهو مرسل

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 22) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    وليست له رواية في الكتب الستة

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 22) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ، وأثبت ابن حبان له الرؤية، وهو كذلك، وقال ابن منده في الصحابة: مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وله ثلاث عشرة سنة كذا قال، وهو خطأ واضح، فقد ذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد يوم الفتح عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة فقال: فارق إحداهن، ففارق دجاجة بنت الصلت، فتزوجها عامر بن كريز، فولدت له عبد الله، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين، وهذا هو المعتمد.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 22) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 22) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ، وهو غلط، فقد ذكر عمر بن شبة في « أخبار البصرة » أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح مكة وجد عند عمير بن قتادة الليثي خمس نسوة، فقال: فارق إحداهن، ففارق دجاجة بنت الصلت، فتزوجها عامر بن كريز، فولدت له عبد الله، فعلى هذا كان له عند الوفاة النبوية دون السنتين، وأثبت ابن حبان له الرؤية، وأورد له ابن منده حديثا من طريق حنظلة بن قيس عن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قتل دون ماله فهو شهيد. وذكر غير واحد أنه أتي به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ولد فقال: هذا يشبهنا، وجعل يتفل في فيه، ويعوذ، فجعل يبتلع ريق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنه لمسقي. فكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء، وهو صاحب نهر ابن عامر، وكان ابن عامر جوادا شجاعا، ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين، وضم إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص، فافتتح في إمارته خراسان كلها، وسجستان، وكرمان حتى بلغ طرف غزنة، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك الفرس، وأحرم ابن عامر من خراسان، فقدم على عثمان فلامه، وقال: غررت بنفسك.

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 362) الصفحة
  • ابن عبد البر

    قال: وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أظنه رآه، ولا سمع منه كذا قال

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (8/ 22) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    بْن عَبْد شمس بْن عَبْد منَاف عَامل عُثْمَان بْن عَفَّان على الْبَصْرَة يَرْوِي عَن جمَاعَة من أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى عَنْهُ النَّاس مَاتَ بِمَكَّة وَدفن بِعَرَفَات سنة تسع وَخمسين قبل وَفَاة مُعَاوِيَة بِسنة وكُنْيَتُهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن وَقد قيل إِن لَهُ من النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُؤْيَة وَهُوَ الَّذِي افْتتح عَامَّة فَارس وخراسان وسجستان

    الثقات الثقات (5/ 7) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. ويكنى أبا عبد الرحمن وأمه دجاجة بنت أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حزام بن سمال بن عوف بن إمرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور. فولد عبد الله بن عامر اثني عشر رجلا وست نسوة: عبد الرحمن لأم ولد درج. قتل يوم الجمل. وعبد الله مات قبل أبيه وعبد الملك وزينب وأمهم كيسة بنت الحارث بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمها بنت أرطاة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي وأمها أروى بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وعبد الحكيم وعبد الحميد وأمهما أم حبيب بنت سفيان بن عويف بن عبد الله بن عامر بن هلال بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة. وعبد المجيد لأم ولد. وعبد الرحمن الأصغر وهو أبو السنابل. وعبد السلام درج. وأمهما أم ولد. وعبد الرحمن وهو أبو النضر لأم ولد. وعبد الكريم وعبد الجبار وأمة الحميد وأمهم هند بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وأمها الحنفاء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة وأمها أروى بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية. وأم كلثوم بنت عبد الله وأمها أمة الله بنت الوارث بن الحارث بن ربيعة بن خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب. وأمة الغفار بنت عبد الله وأمها أم أبان بنت مكلبة بن جابر بن السمين بن عمرو بن سنان بن عمرو بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة من ربيعة. وعبد الأعلى بن عبد الله وأمة الواحد لأم ولد. وأم عبد الملك وأمها من بني عقيل. قالوا: ولد عبد الله بن عامر بمكة بعد الهجرة بأربع سنين. فلما كان عام عمرة القضاء سنة سبع وقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة معتمرا حمل إليه ابن عامر. وهو ابن ثلاث سنين. فحنكه فتلمظ وتثاءب. فتفل رسول الله في فيه وقال: ، هذا ابن السلمية؟، قالوا: نعم. قال: ، هذا ابننا وهو أشبهكم بنا وهو مسقى،. فلم يزل عبد الله شريفا. وكان سخيا كريما كثير المال والولد ولد له عبد الرحمن وهو ابن ثلاث عشرة سنة. قالوا: لما ولي عثمان بن عفان الخلافة أقر أبا موسى الأشعري على البصرة أربع سنين كما أوصى به عمر في الأشعري أن يقر أربع سنين. ثم عزله عثمان وولى البصرة ابن خالة عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وهو ابن خمس وعشرين سنة. وكتب إلى أبي موسى: إني أعزلك عن عجز ولا خيانة. وإني لأحفظ قيد استعمال رسول الله وأبي بكر وعمر إياك. وإني لأعرف فضلك. وأنك من المهاجرين الأولين. ولكني أردت أن أصل قرابة عبد الله بن عامر وقد أمرته أن يعطيك ثلاثين ألف درهم. فقال أبو موسى: والله لقد عزلني عثمان عن البصرة وما عندي دينار ولا درهم حتى قدمت علي أعطيه عيالي من المدينة. وما كنت لأفارق البصرة وعندي من مالهم دينار ولا درهم. ولم يأخذ من ابن عامر شيئا. فأتاه ابن عامر فقال: يا أبا موسى ما أحد من بني أخيك أعرف بفضلك مني. أنت أمير البلد إن أقمت والموصول إن رحلت. قال: جزاك الله يا ابن أخي خيرا. ثم ارتحل إلى الكوفة. وكان ابن عامر رجلا سخيا شجاعا وصولا لقومه ولقرابته محببا فيهم رحيما. ربما غزا فيقع الحمل في العسكر فينزل فيصلحه. فوجه ابن عامر عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس إلى سجستان فافتتحها صلحا على أن لا يقتل بها ابن عرس ولا قنفذ وذلك لمكان الأفعى بها إنهما يأكلانها. ثم مضى إلى أرض الدوار فافتتحها. ثم كان ابن عامر يغزو أرض البارز وقلاع فارس. وقد كان أهل البيضاء من إصطخر غلبوا عليها. فسار إليها ابن عامر فافتتحها ثانية وافتتح جور والكاريان والفنسجان وهما من دارابجرد. ثم تاقت نفسه إلى خراسان فقيل له بها يزدجرد بن شهريار بن كسرى ومعه أساورة فارس. وقد كانوا تحملوا بخزائن إلى كسرى حيث هزم أهل نهاوند. فكتب في ذلك إلى عثمان فكتب إليه عثمان أن سر إليها إن أردت. قال فتجهز وقطع البعوث ثم سار واستخلف أبا الأسود الدؤلي على البصرة على صلاتها واستخلف على الخراج راشدا الجديدي من الأزد. ثم سار على طريق إصطخر. ثم أخذ فيما بين خراسان وكرمان حتى خرج على الطبسين ففتحهما وعلى مقدمته قيس بن الهيثم بن أسماء بن الصلت السلمي ومعه فتيان من فتيان العرب. ثم توجه نحو مرو فوجه إليها حاتم بن النعمان الباهلي ونافع بن خالد الطاحي فافتتحاها كل واحد منهما على نصف المدينة. وافتتحا رستاقها عنوة وفتحا المدينة صلحا. وقد كان يزدجرد قتل قبل ذلك. خرج يتصيد فمر بنقار رحا فضربه. قال فلم يزل يضربه النقار بفأس فنثر دماغه. ثم سار ابن عامر نحو مرو الروذ فوجه إليها عبد الله بن سوار بن همام العبدي فافتتحها. ووجه يزيد الجرشي إلى زام وباخرز وجوين فافتتحها جميعا عنوة. ووجه عبد الله بن خازم إلى سرخس فصالحه مرزبانهم. وفتح ابن عامر أبرشهر عنوة وطوس وطخارستان ونيسابور وبوشنج وباذغيس وأبيورد وبلخ والطالقان والفارياب. ثم بعث صبرة بن شيمان الأزدي إلى هراة فافتتح رساتيقها ولم يقدر على المدينة. ثم بعث عمران بن الفضيل البرجمي إلى آمل فافتتحها. قال ثم خلف ابن عامر الأحنف بن قيس على خراسان فنزل مرو في أربعة آلاف. ثم أحرم ابن عامر بالحج من خراسان فكتب إليه عثمان يتوعده ويضعفه ويقول: تعرضت للبلاء. حتى قدم على عثمان فقال له: صل قومك من قريش. ففعل وأرسل إلى علي بن أبي طالب بثلاثة آلاف درهم وكسوة. فلما جاءته قال: الحمد لله أنا نرى تراث محمد يأكله غيرنا. فبلغ ذلك عثمان فقال لابن عامر: قبح الله رأيك! أترسل إلى علي بثلاثة آلاف درهم؟ قال: كرهت أن أغرق ولم أدر ما رأيك. قال: فأغرق. قال فبعث إليه بعشرين ألف درهم وما يتبعها. قال فراح علي إلى المسجد فانتهى إلى حلقته. وهم يتذاكرون صلات ابن عامر هذا الحي من قريش. فقال علي: هو سيد فتيان قريش غير مدافع. قال وتكلمت الأنصار فقالوا: أبت الطلقاء إلا عداوة. فبلغ ذلك عثمان فدعا ابن عامر فقال: أبا عبد الرحمن ق عرضك ودار الأنصار فألسنتهم ما قد علمت. قال فأفشى فيهم الصلات والكسى فأثنوا عليه. فقال له عثمان: انصرف إلى عملك. قال فانصرف والناس يقولون قال ابن عامر وفعل ابن عامر. فقال ابن عامر: إذا طابت الكسبة زكت النفقة. فلم تحتمله البصرة فكتب إلى عثمان يستأذنه في الغزو فأذن له. فكتب إلى ابن سمرة أن تقدم. فتقدم فافتتح بست وما يليها. ثم مضى إلى كابل وزابلستان فافتتحهما جميعا وبعث بالغنائم إلى ابن عامر. قالوا ولم يزل ابن عامر ينتقص شيئا شيئا من خراسان حتى افتتح هراة وبوشنج وسرخس وأبرشهر والطالقان والفارياب وبلخ. فهذه خراسان التي كانت في زمن ابن عامر وعثمان. ولم يزل ابن عامر على البصرة. وهو سير عامر بن عبد قيس العنبري من البصرة إلى الشام بأمر عثمان بن عفان. وهو اتخذ السوق للناس بالبصرة. اشترى دورا فهدمها وجعلها سوقا. وهو أول من لبس الخز بالبصرة. لبس جبة دكناء فقال الناس: لبس الأمير جلد دب. ثم لبس جبة حمراء فقالوا: لبس الأمير قميصا أحمر. وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة وأجري إليها العين وسقى الناس الماء فذلك جار إلى اليوم. فلما استعتب عثمان من عماله كان فيما شرطوا عليه أن يقر ابن عامر بالبصرة لتحببه إليهم وصلته هذا الحي من قريش. فلما نشب الناس في أمر عثمان دعا ابن عامر مجاشع بن مسعود فعقد له جيشا إلى عثمان. فساروا حتى إذا كانوا بأداني بلاد الحجاز خرجت خارجة من أصحابه فلقوا رجلا فقالوا: ما الخبر؟ قال: قتل عدو الله نعثل وهذه خصلة من شعره. فحمل عليه زفر بن الحارث. وهو يومئذ غلام مع مجاشع بن مسعود. فقتله. فكان أول مقتول قتل في دم عثمان. ثم رجع مجاشع إلى البصرة. فلما رأى ذلك ابن عامر حمل ما في بيت المال واستخلف على البصرة عبد الله بن عامر الحضرمي ثم شخص إلى مكة فوافى بها طلحة والزبير وعائشة وهم يريدون الشام فقال: لا بل ائتوا البصرة فإن لي بها صنائع وهي أرض الأموال وبها عدد الرجال. والله لو شئت ما خرجت منها حتى أضرب بعض الناس ببعض. فقال له طلحة: هلا فعلت. أشفقت على مناكب تميم. ثم أجمع رأيهم على المسير إلى البصرة. ثم أقبل بهم فلما كان من أمر الجمل ما كان وهزم الناس جاء عبد الله بن عامر إلى الزبير فأخذ بيده فقال: أبا عبد الله أنشدك الله في أمة محمد. فلا أمة محمد بعد اليوم أبدا. فقال الزبير: خل بين الغارين يضطربان فإن مع الخوف الشديد المطامع. فلحق ابن عامر بالشام حتى نزل دمشق. وقد قتل ابنه عبد الرحمن يوم الجمل وبه كان يكنى. فقال حارثة بن بدر أبو العنبس الغداني في خروج ابن عامر إلى دمشق: أتاني من الأنباء أن ابن عامر … أناخ وألقى في دمشق المراسيا يطيف بحمامي دمشق وقصره … بعيشك إن لم يأتك القوم راضيا رأى يوم إنقاء الفراض وقيعة … وكان إليها قبل ذلك داعيا كان الشريجيات فوق رؤوسهم … بوارق غيث راح أو طف دانيا فند نديدا لم ير الناس مثله … وكان عراقيا فأصبح شاميا ولما خرج ابن عامر عن البصرة بعث علي إليهما عثمان بن حنيف الأنصاري فلم يزل بها حتى قدم عليه طلحة والزبير وعائشة. ولم يزل عبد الله بن عامر مع معاوية بالشام ولم يسمع له بذكر في صفين ولكن معاوية لما بايعه الحسن بن علي ولي بسر بن أبي أرطاة البصرة ثم عزله فقال له ابن عامر: إن لي بها ودائع عند قوم فإن لم تولني البصرة ذهبت. فولاه البصرة ثلاث سنين. ومات ابن عامر قبل معاوية بسنة فقال معاوية: يرحم الله أبا عبد الرحمن. بمن نفاخر وبمن نباهي!

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (5/ 32) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٢] بن عامر بن كَرِيز بن عبد شمس بن عبد مناف، عامل عثمان بن عفان على البصرة. يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه الناس، مات بمكة ودفن بعرفات سنة تسع وخمسين قبل وفاة معاوية بسنة، وكنيته أبو عبد الرحمن، وقد قيل: إن له من النبي صلى الله عليه وسلم رؤية، وهو الذي افتتح عامة فارس وكِرْمَان وسِجِسْتَان (١)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 44) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٣) بن حبيبِ بن عبدِ شمس بن عبد منافِ بن قُصَيٍّ القُرَشِيُّ العَبْشَمِيُّ (٤) ، ابن خالِ عثمانَ بن عَفَّانَ، أَمُّ عثمانَ أروَى بنتُ كُرَيزٍ، وأمُّها وأمُّ عامرِ بن كُرَيزِ البيضاءُ أُمُّ حكيمٍ بنتُ عبد المُطَّلِبِ، وأمُّ عبدِ اللهِ بن عامرٍ (١) دجاجةُ (٢) بنتُ أسماءَ بن الصَّلْتِ. وُلِد على عهدِ رسولِ الله ﷺ فأُتي به رسولُ اللهِ ﷺ وهو صغيرٌ، فقال: "هذا شِبْهُنا (٣) " ، وجعَل يَتْفُلُ عليه ويُعَوِّذُه، فجعَل عبدُ الله يَتَسَوَّغُ رِيقَ رسولِ اللهِ ﷺ ، فقال النبيُّ ﷺ : "إِنَّهُ لمُسْقَى" ، فكان لا يُعالِجُ أرضًا إِلَّا ظهَر له الماءُ (٤) ، قيل: لمَّا أُتي بعبدِ الله بن عامرِ بن كُرَيزِ إلى النبيِّ ﷺ قال لبني عبد شمس: "هذا أشبَهُ بِنا منه بكم" ، ثمَّ تَفَلَ في فِيهِ، فَازْدَرَدَه (٥) ، فقال: "أرجو أنْ [يكونَ مَسْقِيًّا] (٦) " ، فكان كما قال النبيُّ ﷺ (٤) . وقد أُتيَ عبدُ المُطَّلِبِ بنُ هاشمٍ بأبيه عامرِ بن كُرَيزٍ وهو ابن ابنتِه أمِّ حكيمٍ البيضاءِ، فتَأمَّله عبدُ المطَّلِبِ، وقال: ما وَلَدْنا وَلَدًا أحرصَ منه، وكانَتْ أمُّ حكيمٍ البيضاءُ بنتُ عبدِ المطلبِ بن هاشمٍ تحتَ كُرَيزِ (١) بن حبيبِ بن عبدِ شمسٍ، فوَلَدَتْ له عامرًا أبا عبدِ الله بن عامرٍ هذا، وقد روَى عبدُ الله بنُ عامرٍ هذا عن النبيِّ ﷺ ، وما أظنُّه سمِع منه ولا حفِظ عنه. ذكر البغويُّ، عن مصعب الزُّبَيريِّ، عن أبيه، عن مصعبِ بن ثابتٍ، عن حنظلةَ بن قيسٍ، عن عبدِ اللهِ بن الزُّبَيرِ وَعَبدِ اللهِ بن عَامِرِ بن كُرَيز، قالا: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "مَن قُتِل دونَ مالِه فهو شهيدٌ" (٢) . ورواه موسى بنُ هارونَ الحَمَّالُ (٣) ، عن مُصعبٍ بإسنادِه سواءً (٤) . قال الزُّبَيرُ وغيرُه: كان عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ سَخِيًّا (٥) ، كريمًا (٦) ، ميمونَ النَّقِيبةِ، كثيرَ المناقبِ، هو افتتَحَ خراسان، وقُتِل كسرى في ولايتِه، وأحرَم مِن نَيْسَابُورَ شكرًا للهِ تعالى، وهو الذي عمِل السِّقاياتِ بعرفةَ (١) . وقال صالحُ بنُ الوَجيهِ، وخليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٢) : وفي سنة تسعٍ وعشرينَ عزَل عثمانُ أبا موسى الأشعريَّ عن البصرةِ، وعثمانَ بنَ أبي العاصي عن فارسَ، وجمَع ذلك كلَّه لعبدِ اللهِ بن عامرِ بن كُرَيزٍ، وقال صالحٌ: وهو ابن أربعٍ وعشرين سنةً (٣) . وقال أبو اليقظانِ: قدِم ابن عامرٍ البصرةَ واليًا، وهو ابن أربعٍ أو خمسٍ وعشرينَ سنةً، ولم يختلِفوا أنَّه افتَتَح أطرافَ فارسَ كلَّها، وعامة خراسانَ وأَصْبَهانَ وحُلوانَ وكَرْمانَ، وهو الذي شَقَّ نهر البصرةِ، ولم يَزَلْ واليًا لعثمانَ على البصرةِ إلى أنْ قُتِل عثمانُ، وكان ابنَ عَمَّتِه؛ لأنَّ أمَّ عثمانَ أروَى بنتُ كُرَيزٍ، ثمَّ عقَد له معاويةُ على البصرة، ثمَّ عزَله عنها، وكان أحدَ الأجوادِ، أوصَى إلى عبدِ اللهِ بن الزُّبَيرِ، وماتَ قبلَه بيسيرٍ (٤) ، وهو الذي يقولُ فيه [ابن أُذينة] (٥) : فإنَّ الذي أعطَى العِراقَ ابنَ عَامِرٍ … لربِّي (١) الذي أرجُو لسَدِّ (٢) مَفاقِرِي وفيه يقولُ زيادٌ الأعجمُ (٣) : أخٌ لكَ لا تَرَاهُ الدَّهرَ إلَّا … على العِلَّاتِ (٤) بَسَّامًا جَوَادَا أخٌ لكَ ما مَوَدَّتُه بمَذْقٍ (٥) … إذا ما عادَ فقرُ أخيهِ عادَا سألناه الجَزيلَ فما تلكَّا … وأعطَى فوقَ مُنْيَتِنا وَزَادَا وأحسَنَ ثُمَّ أَحسَنَ ثُمَّ عُدْنا … فأحسَنَ ثُمَّ عُدْتُ له فَعَادَا مِرارًا ما رَجَعْتُ (٦) إليه إلَّا … تَبَسَّمَ ضَاحِكًا وثَنَى الوِسادا

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 436) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    (٤٢٧) ابن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأمير أبو عبد الرحمن القرشي العبشمي الذي افتتح إقليم خراسان. رأى النبي ﷺ وروى عنه حديثاً في: "من قتل دون ماله" (٤٢٨) رواه عنه حنظلة بن قيس. وهو ابن خال عثمان وأبوه عامر هو ابن عمة رسول الله ﷺ البيضاء بنت عبد المطلب. ولي البصرة لعثمان ثم وفد على معاوية فزوجه بابنته هند وداره بدمشق بالحويرة هي دار ابن الحرستاني. قال الزبير بن بكار: استعمل عثمان على البصرة ابن عامر وعزل أبا موسى فقال أبو موسى: قد أتاكم فتى من قريش كريم الأمهات والعمات والخالات يقول بالمال فيكم هكذا وهكذا. وهو الذي دعا طلحة والزبير إلى البصرة وقال إن لي فيها صنائع. وهو الذي افتتح خراسان وقتل كسرى في ولايته وأحرم من نيسابور شكراً لله وعمل السقايات بعرفة وكان سخياً كريماً. قال ابن سعد: أسلم أبوه عامر يوم الفتح وبقي إلى زمن عثمان وعقبه بالبصرة والشام كثير قدم على ولده عبد الله وهو والي البصرة وقيل ولد عبد الله بعد الهجرة فلما قدم رسول الله معتمراً عمرة القضاء حمل إليه ابن عامر وهو ابن ثلاث سنين فحنكه وولد له عبد الرحمن وهو ابن ثلاث عشرة سنة. وأما ابن مندة فقال: توفي النبي ﷺ ولابن عامر ثلاث عشرة سنة. قال مصعب الزبيري: يقال: إنه كان لا يعالج أرضاً إلا ظهر له الماء. وقال الأصمعي: أرتج عليه يوم أضحى بالبصرة فمكث ساعة ثم قال: والله لا أجمع عليكم عياً ولؤماً من أخذ شاة من السوق فثمنها علي. أبو داود الطيالسي: حدثنا حميد بن مهران عن سعد بن أوس عن زياد بن كسيب قال: كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر وهو يخطب وعليه ثياب رقاق فقال أبو بلال: انظروا إلى أميركم يلبس ثياب الفساق فقال أبو بكرة: اسكت سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله" (٤٢٩) . أبو بلال: هو مرداس بن أدية من الخوارج. قال خليفة: وفي سنة تسع وعشرين عزل عثمان أبا موسى عن البصرة وعثمان بن أبي العاص عن فارس وجمعهما لابن عامر. وعن الحسن قال: غزا ابن عامر وعلى مقدمته ابن بديل فأتى أصبهان فصالحوه وتوجه إلى خراسان على مقدمته الأحنف فافتتحها يعني بعضها عنوة وبعضها صلحاً. وقال الزهري: خرج يزدجرد في مئة ألف فنزل مرو واستعمل على إصطخر رجلاً فأتاها ابن عامر فافتتحها. قال: وقتل يزدجرد ومن كان معه بمرو ونزل ابن عامر بأبرشهر وبها بنتا كسرى فحاصرها فصالحوه. وبعث الأحنف فصالحه أهل هراة وبعث حاتم بن النعمان الباهلي إلى مرو فصالحوه ثم سار معتمراً من نيسابور إلى مكة شكراً لله. وقد افتتح كرمان وسجستان. وكان من كبار ملوك العرب وشجعانهم وأجوادهم. وكان فيه رفق وحلم ولاه معاوية البصرة. توفي قبل معاوية في سنة تسع وخمسين. فقال معاوية: بمن نفاخر وبمن نباهي بعده؟!

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (4/ 195) الصفحة

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحينموضعان
  • المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد