عبد الملك بن هشام بن أيوب
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الذهلي، وقيل: الحميري، المعافري، البصري، النحوي، الأخباري، الذهلي، السدوسي
- الوفاة
- 218 هـ، أو 213 هـ
- البلد
- مصر
ما قاله النقاد فيه، ٦
- إسماعيل بن يحيى المزني
قال الدارقطني: حدثني عبيد الله بن محمد المطلبي بالرملة، حدثنا زكريا بن يحيى بن حيويه، سمعت المزني يقول: قدم علينا الشافعي، وكان بمصر عبد الملك بن هشام صاحب " المغازي "، وكان علامة أهل مصر بالعربية والشعر، فقيل له في المصير إلى الشافعي، فتثاقل، ثم ذهب إليه، فقال: ما ظننت أن الله يخلق مثل الشافعي
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 428) الصفحة - ابن يونس المصري
وثقه أبو سعيد بن يونس
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (5/ 387) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن أبيه ويقال بن الحارث ق
الكاشف الكاشف (1/ 663) الصفحة - ابن قطلوبغا
يكنى أبا محمد. صاحب المغازي «مغازي ابن إسحاق» ، رواها عن زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق. قال ابن يونس (٤) : بصري، قدم مصر، وحدَّثَ بها بالمغازي وغيرها، وكان ثقة. توفي بمصر سنة ثمان عشرة ومائتين في ربيع الآخر
الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 474) الصفحة - بدر الدين العيني
يكنى أبا محمد صاحب المغازى، مغازى ابن إسحاق، رواها عن زناد بن عبد الله البكلى، عن محمد بن إسحاق. قال أبو سعيد بن يونس: مصرى قدم مصر وحدث بها بالمغازى وغيرها، وكان ثقة، توفى بمصر لثلاث عشر خلت من ربيع الآخر سنة ثمانى عشر ومائتين. وقال ابن كثير فى تاريخه: أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميرى المعافرى، يروى السيرة عن زياد بن عبد الله البكلى، عن محمد بن إسحاق مصنفها، وإنما تنسب إليه، فيقال: سيرة ابن هشام؛ لأنه هذبها وزاد فيها ونقص منها، وحرر أماكن واستدرك أشياء، وقد كان إمامًا فى اللغة والنحو والعربية، وقد كان مقيمًا بمصر، وقد اجتمع به الشافعى حين وردها وتناشدا من أشعار العرب أشياء كثيرة، وزعم السهيلى أنه توفى سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقال السهيلى: وهو من مصر، وأصله من البصرة، وله كتاب فى أنساب حمير وملوكها، وكتاب فى شرح ما وقع فى أشعار السير من الغريب. قلت: روى له أبو جعفر الطحاوى. * * * [باب عبد الواحد]
مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (2/ 259) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ابن أيوب العلامة النحوي الأخباري أبو محمد الذهلي السدوسي، وقيل: الحميري المعافري البصري نزيل مصر. هذب السيرة النبوية، وسمعها من زياد البكائي صاحب ابن إسحاق، وخفف من أشعارها وروى فيها مواضع عن عبد الوارث بن سعيد، وأبي عبيدة رواها عنه: محمد بن حسن القطان، وعبد الرحيم بن عبد الله بن البرقي، وأخوه أحمد بن البرقي. وله مصنف في أنساب حمير وملوكها. والأصح أنه ذهلي كما ذكره أبو سعيد بن يونس، وأرخ وفاته في ثالث عشر ربيع الآخر سنة ثمان عشرة ومائتين. قال الدارقطني: حدثني عبيد الله بن محمد المطلبي بالرملة حدثنا زكريا بن يحيى بن حيويه، سمعت المزني يقول: قدم علينا الشافعي وكان بمصر عبد الملك بن هشام صاحب المغازي، وكان علامه أهل مصر بالعربية، والشعر فقيل له في المصير إلى الشافعي فتثاقل ثم ذهب إليه فقال: ما ظننت أن الله يخلق مثل الشافعي. وفي الروض الأنف: أن ابن هشام مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. فهذا وهم فيه أبو القاسم السهيلي بل الصواب ما تقدم
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 464) الصفحة
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٦ مواضع