أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر

عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ

الكنية
أبو الحسن
اللقب
جمال الاسلام
النسب
الداوودي، البوشنجي
الوفاة
467 هـ
البلد
فوشنج، ويقال: بوشنج

ما قاله النقاد فيه، ٦

  • شمس الدين الذهبي

    الإمام العلامة، الورع، القدوة، جمال الإسلام، مسند الوقت

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 222) الصفحة
  • المؤتمن بن أحمد الساجي

    قال السلفي: سألت المؤتمن عن الداودي، فقال: كان من سادات رجال خراسان، ترك أكل الحيوانات وما يخرج منها منذ دخل التركمان ديارهم. تفقه بسهل الصعلوكي، وبأبي حامد الإسفراييني.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 222) الصفحة
  • محمد بن محمود ابن النجار البغدادي

    قال ابن النجار: كان من الأئمة الكبار في المذهب، ثقة، عابدا، محققا، درس وأفتى، وصنف ووعظ.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 222) الصفحة
  • أبو سعد السمعاني

    ذكره أبو سعد السمعاني فقال: وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته، والمعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته. له قدم في التقوى راسخ، يستحق أن يطوى للتبرك بلقائه فراسخ. وفضله في الفنون مشهور، وذكره في الكتب مسطور. وأيامه غرر، وكلماته درر، قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي، والفقه على أبي بكر القفال المروزي، وأبي الطيب سهل الصعلوكي، وأبي طاهر بن محمش، والأستاذ أبي حامد الإسفراييني، وأبي الحسن الطبسي، وأبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه البوشنجي. وسمعت أن ما كان يأكله في حالة التفقه والمقام ببغداد وغيرها يحمل إليه من فوشنج احتياطا في المأكول

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (10/ 249) الصفحة
  • أبو سعد السمعاني

    قال أبو سعد السمعاني: كان وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته، والمعروف في أصله وفضله وطريقته، له قدم في التقوى راسخ، يستحق أن يطوى للتبرك به فراسخ، فضله في الفنون مشهور، وذكره في الكتب مسطور، وأيامه غرر، وكلامه درر. قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي. والفقه على عدة، كان ما يأكله يحمل من بوشنج إلى بغداد احتياطا، صحب أبا علي الدقاق، وأبا عبد الرحمن السلمي بنيسابور، وصحب فاخرا السجزي ببست في رحلته إلى غزنة ولقي يحيى بن عمار الواعظ. إلى أن قال: وأخذ في مجلس التذكير والفتوى، والتدريس والتصنيف، وكان ذا حظ من النظم والنثر. حدثنا عنه مسافر بن محمد وأخوه أحمد، وأبو المحاسن أسعد بن زياد الماليني، وأبو الوقت عبد الأول السجزي، وعائشة بنت عبد الله البوشنجية.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (18/ 222) الصفحة
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    الإمام أبو الحسن، وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته، والمشهور المعروف في أصله وفضله وسيرته وطريقته، له قدم في الفتوى راسخ. قرأ الأدب على الأستاذ أبي علي الفنجكردي، وأدرك اسناد الصحيح لمحمد بن اسماعيل البخاري، وكانت الرحلة إليه في آخر أيّامه من نيسابور ومن ساير البلاد لسماع الصحيح، وقد أخذ لأبي الحسن الحافظ الاجازة منه، وقرأ الفقه على الإمام أبي بكر القفال المروزي، والإمام [أبى الطيب] سهل الصعلوكي، وأبي طاهر الزيادي، وأبي بكر الطوسي، ولقى أبا حامد الاسفرايني ببغداذ وقرأ عليه، وقرأ على أبي الحسن الطبسى، والفقيه أبي سعد يحيى بن منصور ببوشنج، وصحب أبا على الدقاق، وأبا عبد/ ٩٠/ ب/ الرحمن السلمى، والإمام فاخر السجزي الضرير ببست في رحلته، إلى غزنة، ولقى يحيى بن عمّار، وكانت سفرته الأولى إلى نيسابور والعراق في شهور سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وعاد إلى وطنه سنة خمس وأربع مائة. توفي [فى شوال] سنة سبع وستين وأربع مائة، وكان مولدة في شهر ربيع الأول سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. روى عنه أبو الحسن إجازة، وأبو القاسم أسعد بن علي بن أحمد الأديب، وأبو سعيد الحسين بن محمد بن سورة، واخر من روى عنه الصحيح للبخاري أبو الوقت السجزي

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 483) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠