جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس
- الكنية
- أبو القاسم
- النسب
- العباسي، الهاشمي
- الوفاة
- 174هـ، أو 175هـ
- البلد
- مكة، المدينة، البصرة
ما قاله النقاد فيه، ٦
- الأصمعي
وقال الأصمعي: ركب جعفر بن سليمان في زي عجيب من التجمل، وكان بالبصرة فقيه صالح غلب على عقله، فخرج إلى طريق جعفر، فقال له: يا جعفر، انظر أي رجل تكون إذا خرجت من قبرك، وحملت على الصراط، وهذا الجمع والزي لا يساوي غدا حبة، ولا يغنون عنك من الله شيئا، إنك تموت وحدك، وتدخل قبرك وحدك، وتقف بين يدي الله وحدك، وتحاسب وحدك، فانظر لنفسك، فقد نصحتك
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 239) الصفحة - الأصمعي
قال الأصمعي: ما رأيت أحدا أكرم أخلاقا، ولا أشرف أفعالا منه
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (4/ 593) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وكان جوادا ممدحا، عالما فاضلا، أحد الموصوفين بالشجاعة والفروسية، مولده بالشراة من البلقاء، وقد ولي إمرة الحجاز، وإمرة البصرة.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (4/ 593) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
بن سليمان بن علي بن حبر الأمة عَبد الله بن عبَّاس الأمير، سيد بني هاشم أبو القاسم العبَّاسي ابن عم المنصور. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه قاسم، ويعقوب، وعُمر بن عامر الأصمعي، وكان من نبلاء اللوك، جودًا وبذلًا، وشجاعة، وعلمًا، وجلالة. وسؤددًا، ولي المدينة ثم مكة معها، ثم عزل فولي البصرة للرشيد. قال عَبد السميع بن علي: لا نعرف في بني هاشم أغبظ منه حصل له الشرف والإمرة والمال الجم والأولاد الزهر والعُبيد. مات عن ثمانين ولدا لصلبه منهم ثلاث وأربعون ذكرًا. وله مآثر كثيرة ووقف على المنقطعين، … وقد أمتدحه جماعة وأخذوا جوائزه. توفي سنة أربع وسبعين وقيل سنة خمس وسبعين ومائة. وقال الحاكم: هاشمي معروف شريف الأصل. وقال ابن زبر في "مولد العلماء ووفياتهم" : قال أبو جعفر الطحاوي: مات أبو القاسم جعفر ابن سليمان الهاشمي بالرّملة؛ في شوال سنة ست وثمانين ومائتين. "المستدرك" (٣/ ٣٣١) ، "السير" (٨/ ٢٣٥) . انظر: "التحفة اللطيفة" ، و "الوافي بالوفيات" ، و "الضَّعيفة" (برقم: ٦٥٨٦)
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 345) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
* قال الحاكم رحمه الله (ج ٢ ص ٣٩٢ ح ٣٣٣٣) : فحدثناه أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحفيد، ثنا محمد بن زكرياء بن دينار، ثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان الهاشمي، حدثني أبي. ترجمه الصفدي في " الوافي بالوفيات " (ج ١١ ص ١٠٦) فقال رحمه الله: جعفر بن سليمان متولي الحجاز والبصرة. جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس الأمير، ولي إمرة الحجاز والبصرة، وكانت له مآثر، وهو أول من وقف على المنقطعين وأعقابهم، وأول من نقلهم عن أوطانهم وأمصارهم، وقد كان علما حسنا، ومات سنة أربع أو خمس وسبعين ومائة
رجال الحاكم في المستدرك رجال الحاكم في المستدرك (1/ 269) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ابن علي بن حبر الأمة عبد الله بن عباس، الأمير، سيد بني هاشم، أبو القاسم العباسي، ابن عم المنصور. روى عن أبيه. وعنه: ابناه؛ قاسم ويعقوب، وعمر بن عامر، والأصمعي. وكان من نبلاء الملوك جودًا وبذلا، وشجاعة وعلمًا، وجلالة، وسؤددًا، ولي المدينة، ثم مكة معها، ثم عزل، فولي البصرة للرشيد. قال عبد السميع بن علي: لا نعرف في بني هاشم أغبط منه، حصل له الشرف والإمرة والمال الجم، والأولاد الزُّهْر، والعبيد. مات عن ثمانين ولدًا لصلبه، منهم ثلاث وأربعون ذكرًا. وولي ابنه أيوب اليمن في حياته. وله مآثر كثيرة ووقف على المنقطعين. قال الأصمعي: ما رأيت أكرم أخلاقًا، ولا أشرف أفعالًا منه. وفيه يقول حبيب بن شوذب: يا أيها السائل عن هاشم … هل لك في سيدها جعفر هل لك في أشبههم غرة … إذا بدا بالقمر الأزهر ولي المدينة سنة ست وأربعين ومائة، بعد عبد الله بن الربيع الحارثي. وقال الأصمعي: ركب جعفر بن سليمان في زي عجيب من التجمل، وكان بالبصرة فقيه صالح غلب على عقله، فخرج إلى طريق جعفر، فقال له: يا جعفر! انظر أي رجل تكون إذا خرجت من قبرك، وحملت على الصراط، وهذا الجمع والزي لا يساوي غدًا حبة، ولا يغنون عنك من الله شيئًا، إنك تموت وحدك، وتدخل قبرك وحدك، وتقف بين يدي الله وحدك، وتحاسب وحدك، فانظر لنفسك، فقد نصحتك. ذكر ابن الفُوطي (١) ، جعفرًا، فلقبه: بسيد بني هاشم، وقال: كان له بالبصرة كل يوم غلة ثمانين ألف درهم. وقال حماد بن زيد: غَسلت جعفر بن سليمان، وزررت عليه قميصه حين ألبسته الكفن، ثم جاء عمه عبد الصمد بتسعة أثواب ليكفنه فيها، فما كفن إلا في ثلاثة أثواب عملًا بالسنة. وقد امتدحه جماعة، وأخذوا جوائزه. توفي سنة أربع وسبعين ومائة. وقيل: سنة خمس
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (7/ 271) الصفحة
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد