حبيبة بنت سهل الأنصاري

حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار صحابي

النسب
الأنصارية، النجارية
الطبقة
صحابية
ابن حجرصحابية

ما قاله النقاد فيه، ٦

  • ابن حجر العسقلاني

    صحابية

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1349) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    لها صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (35/ 147) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    القائلة لا أنا ولا ثابت بن قيس عنها عمرة د س

    الكاشف الكاشف (2/ 505) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية. روى حديثها: يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة عنها أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس. وقد اختلف فيه على يحيى بن سعيد، وعلى عمرة بنت عبد الرحمن، وقيل: إن التي اختلعت من ثابت بن قيس بن شماس جميلة بنت أبي ابن سلول، قال بعض العلماء: وجائز أن يكون كل واحدة منهما اختلعت منه، وقيل: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان عزم على تزويجها، ثم تركها فتزوجها ثابت ثم اختلعت منه. قلت: ذكر ابن سعد في الطبقات، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد هم أن يتزوج حبيبة بنت سهل، وهي إحدى عماتي، ثم ذكر غيرة الأنصار فكره أن يسوءهم. قال ابن سعد: وروى ابن سيرين عن حبيبة، ولم ينسبها فلا أدري هي ابنة سهل هذه أم غيرها، ولما طلقها ثابت بن قيس تزوجها أبي بن كعب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 668) الصفحة
  • محمد بن سعد

    بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. وأمها عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة من بني مالك بن النجار. أخبرنا هشام بن محمد عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعد قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد هم أن يتزوج حبيبة بنت سهل. وهي إحدى عماتي. ثم ذكر غيره الأنصار فكره أن يسوءهم في نسائهم. فتزوجها ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن إمرئ القيس بن مالك بن ثعلبة من بني الحارث بن الخزرج. أسلمت حبيبة وبايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. أخبرنا يزيد بن هارون. أخبرنا يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أن حبيبة بنت سهل تزوجها ثابت بن قيس بن شماس. قالت: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد هم أن يتزوجها. وكانت جارية. وإن ثابتا ضربها فأصبحت على باب رسول الله في الغلس تشكوه وقالت: لا أنا ولا ثابت. فقال رسول الله: ، خذ منها ما أعطيتها،. فذكر أنها اختلعت منه بما أعطاها. وقعدت عند أهلها. أخبرنا عارم بن الفضل. حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل قال: كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس. وكان في خلقه شدة. فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- بغلس. فلما خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- رآها قال: ، من هذه؟، قالت: أنا حبيبة. قال: ، ما شأنك؟، قالت: لا أنا ولا ثابت. قال: فجاء ثابت عند ذلك فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-:، خذ منها،. فقالت: يا نبي الله كل ما أعطاني فهو عندي. فأرسلت به إليه وأقامت في أهلها. قال: ثم تزوجها أبي بن كعب. وقد كان رسول الله هم أن يتزوجها فكره ذلك لغيرة الأنصار وكره أن يسوءهم في نسائهم. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري. حدثنا أبان بن صمعة قال: سمعت محمد بن سيرين ودخل علينا في السجن على يزيد بن أبي بكر فقال: حدثتني حبيبة أنها كانت في بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فجاء النبي حتى دخل فجلس فقال: ، ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم ادخلوا فيقولون حتى يدخل أبوانا،. فقال ابن سيرين: فلا أدري في الثانية أو في الثالثة يقال ادخلوا أنتم وآباؤكم. فقالت عائشة للمرأة: أسمعت؟ فقالت: نعم. قال ابن سعد: هكذا رواه محمد بن سيرين عن حبيبة ولم ينسبها فلا ندري هي بنت سهل هذه أو غيرها

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (8/ 327) الصفحة
  • ابن الأثير

    (ب د ع) حَبِيبَةُ بنتُ سَهلٍ الأنصارية، أراد النبي ﷺ أن يتزوجها ثم تركها فتزوّجها ثابت بن قيس بن شَمَّاس. روت عنها عَمْرةُ. وهي التي اختلعت من زوجها ثابت بن قيس بن شمَّاس، وقد تقدم أن التي اختلعت منه جميلة بنت أبِّي بن سلول. أخبرنا عبد الوهاب بن هبَة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنَيس أخبرنا حجاج، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو. (ح) والحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حَثْمة، عن عمه سهل بن أبي حَثْمَةَ قالا: كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس فكرهته، وكان رجلاً دميماً، فجاءت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني لأَراه، ولولا مخافة الله لبزقت في وجهه. فقال رسول الله ﷺ : (تردّين عليه حديقته التي أصدقك؟) قالت: نعم، فأرسل إليها فردّت عليه حديقته، وفَرَّق بينهما. وكان ذلك أوَّلَ خَلْع في الإسلام. ورواه ابن جريج، ويزيد بن هارون، وهُشَيم، ويحيى بن أبي زائدة؛ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرَة، عن حبيبة وقالوا: فتزوجها ثابت، وكان في خلق ثابت شدّة فضربها، وذكروا الخلع. أخرجه الثلاثة قال أبو عمر: جائز أن يكون حَبِيبَة وجَمِيلة بنت أُبَيّ اختلعتا من ثابت، والله أعلم

    أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 69) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ١

في كتبنا

  • مسند الشافعيموضعان
  • المعجم الكبير للطبرانيموضعان
  • الآحاد والمثانيموضع واحد
  • السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
  • موطأ مالكموضع واحد
  • سنن النسائي (المجتبى)موضع واحد
  • سنن أبي داودموضع واحد