أحمد بن غسان
- النسب
- البصري، العابد
- الوفاة
- 221 هـ: 230 هـ
- البلد
- بغداد
ما قاله النقاد فيه، ٢
- شمس الدين الذهبي
أحد مشايخ العابدين بالبصرة. صحب أحمد بن عطاء الهجيمي الزاهد، وبنى دارا للزهاد. وكان يعظ ويتكلم على الأحوال بعد شيخه، ولكن كان يقول بالقدر، ورجع عنه. فلما كانت المحنة أيام المعتصم أبى أن يقول بخلق القرآن، فحمل إلى بغداد فحبس بها. فاتفق معه في الحبس أحمد بن حنبل، والبويطي
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (5/ 511) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٣ ص ٣٢٢) : نا محمد بن مخلد، نا أبو شعيب صالح بن عمران الدعاء، حدثني أحمد بن غسان. ترجمه الذهبي في " تاريخ الإسلام " وفيات (٢٢١ - ٢٣٠) ص (٤٩) فقال - رحمه الله -: أحمد بن غسان البصري العابد أحد مشايخ العابدين بالبصرة، صحب أحمد بن عطاء الهجيمي الزاهد، وبنى دارا للزهاد، وكان يعظ ويتكلم على الأهوال بعد شيخه، ولكن كان يقول بالقدر ورجع عنه، فلما كانت أيام المحنة أيام المعتصم أبى أن يقول بخلق القرآن فحمل إلى بغداد وحبس بها، فاتفق معه في الحبس أحمد بن حنبل والبويطي، قال علي بن عبد العزيز البغوي: سمعت البويطي يقول: قلت لأحمد بن حنبل: ما أحسن كلام هذا الرجل - يعني أحمد بن غسان - قال: إنه بصري وأخاف عليه - يعني القدر - إلا أنهما سمعا كلامه وأعجبهما هديه، وخاطباه في القدر فرجع عنه. . . قال: ومات فيما أحسب ببغداد في السجن، وأخبرني أحمد بن محمد الحراني أنه سمع أبا داود يقول: قال أحمد بن حنبل: ما خرجت حتى رجع أحمد بن غسان عن القدر. ا. هـ. وله ذكر في " السير " (ج ٩ ص ٤٠٩) وأشار إلى ما تقدم مختصرا
تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 107) الصفحة
في كتبنا
- سنن الدارقطنيموضع واحد