محمد بن القاسم بن زكريا
- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- المحاربي، الكوفي، السوداني
- الوفاة
- 326 هـ
ما قاله النقاد فيه، ٤
- محمد بن أحمد بن حماد الكوفي
تكلم فيه، وقيل: كان يؤمن بالرجعة. قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي الحافظ. وزاد فقال: ما رئي له أصل، وقد حدث بكتاب " النهر " عن حسين بن نصر بن مزاحم، ولم يكن له فيه سماع. قال: ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة.
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 449) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن علي بن المنذر الطريقي، وجماعة. تكلم فيه. وقيل: كان يؤمن بالرجعة، قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي الحافظ وزاد فقال: ما رؤى له أصل. وقد حدث بكتاب النهى عن حسين بن نصر بن مزاحم ولم يكن له فيه سماع. قال: ومات سنة ست وعشر ين وثلاثمائة. قلت: روى أيضا بن أبي كريب. حدث عنه الدارقطني، ومحمد بن عبد الله [القاضي] الجعفي
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 14) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
حدَّث عن: أبي غريب محَمَّد بن العلّاء -وهو آخر أصحابه- وسفيان بن وكيع، وهشام بن يونس، وحسن بن نصر بن مزاحم، وطائفة. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" بالكوفة، ومحَمَّد بن عبد الله الجعفي، وجماعة. صحح له الدَّارقُطْنِي، قال حمزة السهمي: سألت أبا الحسن بن سفيان بن حماد الحافظ الكوفي بالكوفة عنه، فقال: ما رُئي له أصل قط، وكان يؤمن بالرجعة، وحضرت. مجلسه وحسين بن سعيد يقرأ عليه كتاب "النّهي" عن حسين بن نصر بن مزاحم، فلما فرغ أعطاني؛ أبلغ فيه، فقلبت ظهره، فإذا عليه أسماء جماعة قد ماتوا قبل أنّ يحدث بسنين، فقال لي ابن أبي الفتح الهاشمي: بلغ لي، فقلت له: اسمك عليه؟ فقال: اسكت، فلما انصرفنا قال: هذا كتاب جعفر بن حارز، سمعته سَنَة ست وثمانين، وليس هو كتاب السوداني، ولا له فيه سماع، وقال حمزة مرّة: قال أبو الحسن بن سفيان: ليس بشيء، وهو يُعْرَف بالسوداني، وكان ابن عقدة يدخل عليه الحديث، وكان غاليًا، وذكر أنّه كان له ابن غالٍ، ما كان يخرج يده من كمه، ويقول: قد صافحت بها الإمام؛ حتّى نهاه عنه ابن عمر العلّوي أمير الكوفة. وقال أحمد بن علي النجاشي الكوفي: ثقة من أصحابنا، عُمِّر، له كتاب الفوائد، وهو نوادر. وقال ابن نقطة: ضعيف، ويقال: إنّه كان يؤمن بالرجعة. وقال الذَّهَبِي: الشَيْخ المحدِّث المعمَّر. وقال أيضًا: فيه ضعف. وقال مرّة: تُكُلِّم فيه، وقيل: كان يؤمن بالرجعة؛ قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي. وقال أيضًا: مشهور ضعيف، يقال: كان يرمى بالرجعة، كذاب. وقال مرّة: ضعيف. مات يوم الاثنين لثلاث ليالٍ خلون من صفر، سَنَة ست وعشرين وثلاثمائة. قلت: [كذاب، يحدث بما لم يسمع، يؤمن بالرجعة] . السُّنَن (١/ ٢٨٦، ٣١٧، ٣٣٩) ، أسئلة حمزة (٣٨، ٦٩) ، رجال النجاشي (٢/ ٢٩٣) ، تكملة الإكمال (٣/ ٣٦٢) ، النُّبَلاء (١٥/ ٧٣) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ١٩٧) ، العِبَر (٢/ ٢٦) ، الإعلام (١/ ٢٢٤) ، الإشارة (١٦٠) ، الميزان (٤/ ١٤) ، إلمغني (٢/ ٢٥٤) ، توضيح المشتبه (٥/ ٢٠٧) ، اللِّسَان (٧/ ٤٤٩) ، تبصير المنتبه (٢/ ٧٥٩) ، الشَذَرات (٤/ ١٣٨)
الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 444) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ٧٣) : ثنا المحاملي ومحمد بن القاسم بن زكريا. ترجمه الحافظ ابن حجر في " اللسان " فقال - رحمه الله -: محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي الكوفي، عن علي بن المنذر الطريقي وغيره، تُكُلم فيه، وقيل: كان يؤمن بالرجعة، قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي الحافظ، وزاد فقال: ما رؤي له أصل، وقد حدث بكتاب " النهي " عن حسين بن نصر بن مزاحم، ولم يكن له فيه سماع، قال: ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة، قلت: روى أيضا عن أبي كريب، حدث عنه الدارقطني، ومحمد بن عبد الله القاضي الجعفي. ا. هـ
تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 426) الصفحة
تلاميذه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- سنن الدارقطني٨٢ موضعًا
- السنن الكبرى للبيهقي١٠ مواضع