أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق

الكنية
أبو العباس
اللقب
البصير
النسب
الضرير، الرازي
الوفاة
399 هـ، أو 400 هـ
البلد
الري

ما قاله النقاد فيه، ١١

  • أبو سعد السمعاني

    قال أبو سعد: وكان حافظا فهما،

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 122) الصفحة
  • أحمد بن محمد العتيقي

    وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أبو العباس الرازي الضرير ثقة مأمون

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 122) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    وكان ثقة حافظا

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (6/ 122) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    ووثقه الخطيب

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 794) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    استملى على عبد الرحمن بن أبي حاتم، ورحل إلى خراسان وبخارى، فسمع من أبي حامد بن بلال، وأبي العباس الأصم، وجماعة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 794) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    البصير حدَّث عن: ابن أبي حاتم، ومحَمَّد بن قاران الرازين، وأحْمَد بن محَمَّد الكاغدي، وعلي بن إبراهيم القزويني، وعيسى بن محَمَّد البلخي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ، والأزهري، وعلي بن طلحة المُقْرِئ، وسليم الرازي، ومحَمَّد بن عبد الملك بن بشران، وغيرهم. قال أبو سعد الحسن بن عثمان الشيرازي: كان حافظًا فهمًا، استملى على عبد الرّحمن بن أبي حاتم. وقال أحْمَد بن محَمَّد العتيقي: ثقة مأمون. وقال الخليلي: حافظ سمعته يقول: كنت استملي لابن أبي حاتم في الإملاء، وكان عارفًا بأحاديثه حافظًا، خرج إلى مكّة سَنَة اثنتين وثمانين، ونظر في كتبه أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وعلَّم لأهل بَغْدَاد على ألف حديث، وهو آخر من مات بالري من أصحاب ابن أبي حاتم. وقال الخَطِيب: قدم بَغْدَاد غير مرّة قبل سَنَة ثمانين وثلاثمائة وبعدها، وانتقى عليه الدَّارقُطْنِي وكتب النَّاس عنه بانتخابه عليه، وكان ثقة حافظًا. وقال أبو سعد الشيرازي: قلت له أيها الشَّيْخ متى كف بصرك؟ فقال: ولدت أعمى. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ البارع، كان ذكيًّا. وقال الذَّهَبِي: الحافظ، كان يتوقد ذكاءً، وكان عارفا بهذا الشأن. وقال مرّة: كان من أركان الحديث. وقال الصفدي: كان ذكيًا حافظًا وثقه الدَّارقُطْنِي. مات بالري، في شهر رمضان سَنَة تسع وتسعن وثلاثمائة. قلت: [ثقة حافظ] . السُّنَن (١/ ١٨) ، الإرشاد (٢/ ٦٩٢) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٤/ ٤٣٥) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ٢٢٨) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٢٨) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٣٦٥) ، العِبَر (٢/ ١٩٥) ، الإشارة (١٩٩) ، الإعلام بوفيات الأعلام (١/ ٢٧٠) ، الوَافِي بالوفيات (٧/ ٣٨٣) ، مختصر نكت الهيمان (٣١) ، توضيح المشتبه (٩/ ٩٣) ، نزهة الألباب (١/ ١٢٤) ، طبقات الحفاظ (٩٢٢) ، الشَذَرات (٤/ ٥١٧)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 121) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن على بن رستم بن جكرة بن ماقتم بن جنينام، أبو نصر، الكَلابَاذي، الكاتب. حدَّث عن: الهيثم بن كليب الشاشي، وعلي بن محتاج، ومحَمَّد بن محَمَّد الجمال، وعبد المؤمّن النسفي، ومحَمَّد بن محمود بن عنبر، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "المدبج" ، والحاكم، وجعفر بن محَمَّد المستغفري، والخليل بن أحْمَد السجزي حديثًا واحدًا، وغيرهم. قال الحاكم في "تَارِيخه" : من حفاظ الحديث، حسن المعرفة والفهم، عارفًا بالجامع الصّحيح لمحَمَّد بن إسماعيل، وجدت شَيْخنا أبا الحسن الدَّارقُطْنِي قد رضي فهمه ومعرفته كما رضيناه، وهو متقن ثبت في الرِّواية والمذاكرة. وقال المستغفري: نضر الله وجهه، فإنّه لم يخلف بما وراء النهر مثله. وذكره ابن الدَّبَّاغ في الحفاظ في الطبقة الثامنة. وقال الخطِيب: كان ثقة حافظًا، ورد بَغْدَاد وحدث بها في حياة أبي الحسن الدَّارقُطْنِي، وكان أبو الحسن يثني عليه، وروى عنه في كتاب "المدبج" حديثًا. وقال ابن خلِّكان أحد أئمة الحديث، وكان ثقة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الأوحد، روى عنه الدَّارقُطْنِي مع تقدمه، له مصنف في معرفة رجال "صحيح البخاريّ" ، ولد سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، ومات يوم السبت -وقيل ليلة الأحد- الثّالث والعشرين من جمادى الآخرة سَنَة ثمان وتسعين وثلاثمائة، عن خمس وسبعن سَنَة. قلت: [ثقة حافظ حسن المعرفة والفهم] . مختصر تاريخ نيسابور (٣٨/ ب) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٤/ ٤٣٤) ، الأَنْسَاب المتفقة (١٣٣) ، الأَنْسَاب (٤/ ٦٦٧) ، مختصره اللباب (٣/ ١٢٢) ، المشترك وضعًا (٣٧٤) ، التقييد (١٩٧) ، التمييز والفصل (٣/ ٤٩٣) ، وفيات الأعيان (٤/ ٢١٠) ، النُّبَلاء (١٧/ ٩٤) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٧/ ٣٥٥) ، العِبَر (٢/ ١٩٣) ، الإشارة (١٩٩) ، الإعلام بوفيأت الأعلام (١/ ٢٦٩) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٢٧) ، طبقات علماء الحديث (٣/ ٢٢٦) ، طبقات الحفاظ (٩٢١) ، الشَّذَرات (٤/ ٥١٤)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 122) الصفحة
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الإمام الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ١٨) : وأما حديث محمد بن فضيل فحدثنا أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الضرير. ترجمه الخطيب في " تاريخه " (ج ٤ ص ٤٣٥) فقال: أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق أبو العباس الضرير الرازي، قدم بغداد غير مرة قبل سنة ثمانين وثلاثمائة وبعدها، وانتقى عليه الدارقطني، وكتب الناس عنه بانتخابه عليه، ثم قال الخطيب: وكان ثقة حافظا، قال أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي: كان حافظا فهما، وقال العتيقي: ثقة مأمون، توفي في شهر رمضان من سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. ا. هـ بتصرف

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 113) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    ويقال البصير. قال الخليلي (٤) : حافظ، سمع ابن أبي حاتم، وابن معاوية، وسمعته يقول: كنت أستملي لابن أبي حاتم في الإملاء، وارتحل إلى خراسان، سمع بنيسابور أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين (٥) [٣٣ - ب] القطان، والأصم، وشيوخ مرو، وببلخ: ابن طرخان الحافظ، وأبا حرب، وأقرانهما، وببخارى: محمود بن إسحاق القواس صاحب البخاري، وعبد الله الأستاذ، وكان عارفاً بأحاديثه حافظاً، خرج إلى مكة سنة اثنتين وثمانين، ونظر في كتبه أبو الحسن الدارقطني، وعَلَّمَ لأهل بغداد على ألف حديث وهو آخر من مات بالري من أصحاب ابن أبي حاتم، وقال أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي: كان حافظاً فهماً. وقال العتيقي: ثقة مأمون، توفي بالري سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. وقال الخطيب: كان ثقة حافظاً، انتقى عليه الدارقطني، وكتب الناس عنه بانتخابه عليه (١)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 7) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    بن علي، أبو نصر المعروف بالكَلاَبَاذي، من أهل بخارى. سمع الهيثم بن كليب، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وعبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي، وغيرهم. قال الخطيب: وكان ثقة حافظاً، ورد بغداد وحدث بها في حياة أبي الحسن الدارقطني، وكان أبو الحسن يثني عليه، وروى عنه في كتاب «المدبج» حديثاً. توفي سنة (٣٩٨هـ) (٢)

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 8) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ٣٠/١٢/١- البصير الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الرازي الضرير: وكان ولد أعمى وكان يتوقد ذكاء، استملى على الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم وسمع من أحمد بن محمد بن حسين بن معاوية صاحب أبي زرعة وارتحل إلى بخارى وإلى نيسابور, وسمع أبا حامد بن بلال وأبا العباس الأصم. وقد حدث ببغداد وانتخب عليه الدارقطني ووثقه الخطيب؛ روى عنه أبو القاسم الأزهري ومحمد بن عبد الملك بن بشران وحميد بن المأمون والفقيه سليم الرازي وآخرون؛ وكان عارفًا بهذا الشأن، قال الخليلي: سمعته يقول: كنت أستملي لابن أبي حاتم, إلى أن قال: وسمع ببلخ من الحافظ عبد الله بن محمد بن طرخان، وببخارى من محمود بن إسحاق صاحب أبي عبد الله البخاري، ومن أبي عبد الله الحارثي الأستاذ؛ قال: وكان عارفًا بأحاديثه حافظًا, وهو آخر من مات بالري من أصحاب ابن أبي حاتم. قلت: مات في رمضان سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. أخبرنا يوسف بن الوبار أنا محمد بن عبد الكريم القيسي أنا أبو المعالي بن صابر أنا أبو القاسم النسيب أنا سليم بن أيوب أنا أحمد بن محمد البصير أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم أنا أحمد بن سنان نا أبو معاوية نا الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام, يعني أيام العشر" قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" ١. متفق على ثبوته. وفيها مات معه مسند أصبهان أبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان البغدادي نزيل أصبهان عن أربع وتسعين سنة، ومقرئ مصر أبو الحسن طاهر بن عبد المنعم بن غلبون مصنف التذكرة، ومسند زمانه أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي البغدادي الكاتب، وشيخ قرطبة القدوة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن أبي زمنين المري.

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 155) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٧ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطنيموضع واحد