النمر بن تولب.

صحابي

الكنية
أبا ربيعة، ويقال: أبو قيس.
اللقب
الكيّس
النسب
العكلي، ويقال: الديلي، الشاعر، ويقال: الذهلي
الطبقة
صحابي.
البلد
البصرة.
ابن حجرصحابي.
الذهبيصحابي.

ما قاله النقاد فيه، ١٠

  • ابن حجر العسقلاني

    ومن شعر النمر بن تولب الدال على صحبته: يا قوم إني رجل عندي خبر لله من آياته هذا القمر والشمس والشعرى وآيات أخر ومنها يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم -: إنا أتيناك وقد طال السفر أقود خيلا رجعا فيها ضرر. ومن محاسن شعره: يود الفتى طول السلامة والغنى فكيف يرى طول السلامة يفعل يرد الفتى بعد اعتدال وصحة ينوء إذا رام القيام ويحمل ومنها: لا تغضبن على امرئ في ماله وعلى كرائم صلب مالك فاغضب وإذا تصبك خصاصة فارج الغنى وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 123) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 1008) الصفحة
  • ابن حزم

    وفرق ابن حزم في الجمهرة بين النمر بن تولب بن أقيش العكلي فساق نسبه، وأثبت صحبته وبين النمر بن تولب الشاعر فنسبه في النمر بن قاسط، وقال: إنه الذي عاش حتى خرف، ويؤيده أن ابن قتيبة حكى أن النمر بن تولب الشاعر لما خرف كان هجيراه: أقروا الضيف، أصبحوا الراكب! انحروا. وإن عمر بن الخطاب ذكره بذلك فترحم عليه، فدل ذلك على أن الذي تأخر إلى أن لقيه أبو العلاء ومن في طبقته غيره

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 123) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    صحابي

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 405) الصفحة
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (30/ 19) الصفحة
  • مغلطاي

    له صحبة

    إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (12/ 82) الصفحة
  • محمد بن عمران المرزباني

    وقال المرزباني: كان شاعرا فصيحا، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم، وكتب له النبي - صلى الله عليه وسلم - كتابا ونزل البصرة بعد ذلك، وكان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس ؛ لجودة شعره وكثرة أمثاله.

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (11/ 123) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    قدم الْبَصْرَة روى عَنهُ أَهلهَا

    الثقات الثقات (3/ 423) الصفحة
  • ابن حجر العسقلاني

    ويقال: الديلي، الشاعر صحابي. روى حديثه: يزيد بن عبد الله بن الشخير، قال: كنا بالمربد فجاء رجل أشعث الرأس، بيده قطعة أديم أحمر، الحديث. رواه أبو داود والنسائي، ولم يسميا النمر في روايتهما، وسماه غيرهما في هذا الحديث. قلت: الغير المذكور الذي سماه: محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء، وروى حديثه عن قرة بن خالد عن يزيد. وهو النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبد بن كعب بن عوف بن الحارث بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة، وعكل أمة حضنت ولد عوف، نسبه المرزباني في معجم الشعراء، وقال: كان شاعرا فصيحا، كان أبو عمرو بن العلاء يسميه الكيس لكيسه في شعره. وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ونزل البصرة، وكان جوادا وعمر طويلا، يقال: عاش مائتي سنة، وهكذا نسبه ابن الكلبي والعسكري وغير واحد. وفرق أبو محمد بن حزم بين الذي روى هذا الحديث، فساق نسبه كما قال هؤلاء وأثبت صحبته، وبين النمر بن تولب الشاعر في النمر بن قاسط، قال: وهو الذي عاش حتى خرف، ومما يؤيد ذلك ما حكى أبو محمد بن قتيبة وغيره أن النمر بن تولب الشاعر خرف، فكان هجيراه: أقروا الضيف، أنيخوا الراكب، انحروا له. وأن عمر بن الخطاب ذكره بذلك فترحم عليه، فإذا كانت قصة خرفه في زمن عمر أو قبله، دل على أن الذي تأخر حتى لقيه ابن الشخير وروى عنه غيره، فالله أعلم. وقد روى ذلك أيضا الأصمعي، وأبو عبيدة، عن أبي عمرو بن العلاء. قال ابن قتيبة: وكان له ابن يقال له: ربيعة، هاجر إلى الكوفة، فالله تعالى أعلم. [من اسمه نمران ونملة]

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 241) الصفحة
  • ابن عبد البر

    (٥) بنُ تَوْلَبِ العُكْلِيُّ (٦) الشاعرُ (٧) ، يَنْسِبُونَه: النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ بنِ زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ بنِ عبدِ (١) عوف بنِ عبدِ مَنَاةَ بنِ أُدَّ بنِ طابخة، وعوفٌ هو عُكُلٌ. يُقالُ: إِنَّه وفد على النبيِّ ﷺ مُسلِمًا، ومدحه بشعرٍ أَوَّلُه (٢) : إِنَّا أَتَيْناكَ وقد طالَ السَّفَرْ [نقودُ خَيْلًا ضُمَّرًا فيها ضَرَرْ] (٣) تطْعِمُنا اللحْمَ إذا عَزَّ الشَّجَرُ (٤) وفيها (٥) : يا قومِ إنِّي رجلٌ عندِي خَبَرٌ الله من آياته هذا القَمَرْ والشَّمَسُ والشِّعْرَى وآياتٌ أُخَرْ وروَى قُوَّةُ بنُ خالدٍ، وسعيدٌ الجُرَيرِيُّ، عن أبي العلاء بن الشَّخَيرِ، قال: كُنَّا بالرَّبَذَةِ، فجاء أعرابيٌّ بكتف (٦) أو صحيفة، فقال: اقْرَءُوا ما فيها، فإذا فيها: "هذا كتاب رسولِ اللهِ ﷺ لبني زُهَيْرِ بنِ أقيش، إنَّكم إِنْ أَقَمْتُمُ الصلاةَ، وآتيتُمُ الزَّكَاةَ وَأَدَّيْتُم خُمُسَ مَا غَنِمْتُم إلى النبي ﷺ ، فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللهِ عز وجل " ، قلنا: أنتَ سمِعتَ هذا مِن رسولِ اللهِ؟ قال: نعم، قلنا: حدثنا بشيءٍ سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ ﷺ ، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقولُ: "صَوْمُ شَهرِ الصَّبرِ وثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ يُذْهِبْنَ وَغَرَ الصَّدْرِ" ، وقال الجُرَيرِيُّ: "وَحَرَ الصَّدْرِ" ، قلنا: أنتَ سمِعتَ هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: أَلَا أُرَاكُم تَتَّهِموني، فأخَذ الصَّحِيفة ومضَى، فسألنا عنه فقيل: هو النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ (١) . قال الأصمعيُّ: كان النَّمِرُ بنُ تَوْلَبِ العُكْلِيُّ أحدَ المُخَضْرَمِينَ مِن الشعراء، وكان أبو عمرو بن العلاء يُسَمِّيهِ الكَيْسَ (٢) ، وقال أبو عبيدة: النَّورُ بنُ تَوْلَبٍ عُكْليٌّ، وكان شاعرَ الرَّبَابِ في الجاهلية، ولم يَمْدَحُ أحدًا ولا هَجَا، وأدرك الإسلام وهو كبيرٌ (٣) ، وقال محمد بن سَلام (٤) : كان النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ جَوَادًا لا يَكادُ يُمْسِك شيئًا، وكان فَصِيحًا جَرِيئًا (١) على المنطقِ (٢) ، وهو الذي يقولُ: لا تَغْضَبَنَّ على امْرِئٍ في ماله … وعلى كَرَائِمِ صُلْبِ مَالِكَ فاغْضَبِ وإذا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَارْجُ الغِنَى … وإلى الذي يُعْطِي الرَّغَائِبَ فَارْغَبِ كذا رَوَاها محمد بن سَلَّام، وغيرُه يَرْوِى: ومتى تُصِبْكَ. وهو القائل: أَعِذْنِي رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعِيٍّ … ومِن نفسٍ أُعالِجُها عِلَاجًا ويُسْتَحْسَنُ للنَّمِرِ بنِ تَوْلَبٍ قوله (٣) : تَدَارَكَ ما قبل الشَّبَابِ وبعده … حَوَادِثُ أَيام تَمُرُّ (٤) وأَغْفُلُ يَوَدُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى … فكيفَ تُرَى طُولَ السَّلَامَةِ يَفْعَلُ يَرُدُّ (٥) الفتى بعد اعتدال وصِحَّةٍ … يَنُوءُ إذا رام (٦) القِيامَ ويُحْمَلُ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 92) الصفحة