سنان بن يزيد
- الكنية
- أبو حكيم
- النسب
- التميمي، الرهاوي، مولى بني طهية
- الطبقة
- الثالثة
ما قاله النقاد فيه، ٦
- ابن حجر العسقلاني
مجهول
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 417) الصفحة - محمد بن يزيد بن سنان بن يزيد الرهاوي
قال أبو حاتم: قلت لمحمد بن يزيد: كان جدك كبير السن أدرك عليا، ما كانت كنيته ؟ وكم أتت عليه من سنة ؟ قال: كان جدي يكنى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات، وأخبرني أنه غزاة ثمانين غزاة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 158) الصفحة - أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم: قلت لمحمد بن يزيد: كان جدك كبير السن أدرك عليا، ما كانت كنيته ؟ وكم أتت عليه من سنة ؟ قال: كان جدي يكنى أبا حكيم أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات، وأخبرني أنه غزاة ثمانين غزاة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (12/ 158) الصفحة - شمس الدين الذهبي
والد أبي فروة يزيد.] سمع عليا. وعنه حفيده محمد بن يزيد فقط
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (2/ 236) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
والد أبي فروة. روى عن: علي رضي الله عنه . وعنه: ابن ابنه محمد بن يزيد بن سنان. قال أبو حاتم الرازي: قلت لمحمد بن يزيد: كان جدك كبير السن، أدرك عليا، ما كانت كنيته؟ وكم أتت عليه من سنة؟ قال: كان جدي يكنى أبا حكيم، أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات، وأخبرني أنه غزا ثمانين غزوة
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 119) الصفحة - الخطيب البغدادي
وهو والد أبي فروة يزيد بن سنان الرهاوي مولى بني طهية من بني تميم. سمع علي بن أبي طالب وورد المدائن معه حين توجه إلى صفين. رَوَى عنه ابن ابنه محمد بن يزيد بن سنان. أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، قال: حدثنا محمد بن بكران بن عمران البزاز، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن إدريس أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، قال: حدثني جدي سنان، قال: خرجنا مع علي بن أبي طالب حين توجه إلى الشام قال: وجرير بن سهم التميمي أمامه يقول [من الرجز] : يا فرسي سيري وأمي الشاما وقطعي الأجفار والأعلاما وقاتلي من خالف الإماما إني لأرجو إن لقينا العاما أن نقتل العاصي والهماما وأن نزيل من رجال هاما قال: ولما وصلت إلى المدائن قال جرير [من الكامل] : عفت الرياح على رسوم ديارهم فكأنما كانوا على ميعاد فقال له علي بن أبي طالب: كيف قلت يا أخا بني تميم؟ قال: فرد عليه البيت. قال: أفلا قلت: (كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) (وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ) (وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ) (كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ) ، أي أخي هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين، إن هؤلاء كفروا النعم فحلت بهم النقم، ثم قال: إياكم وكفر النعم - قالها ثلاثا - فتحل بكم النقم، فنزل وقال: هيئوا إلي ماء أصب علي، قال: فهيئوا له ماء، فدخل فإذا صور في الحائط، قال: كأن هذه كانت كنيسة؟ قالوا: نعم كان يشرك فيها الله كثيرا، قال: وكان يذكر الله فيها كثيرا، قال: فأبى أن يغتسل فحولوا له إلى موضع آخر فاغتسل. قال أبو حاتم: قلت لمحمد بن يزيد: كان جدك كبير السن، أدرك عليا، ما كانت كنيته؟ وكم أتت عليه من سنة؟ قال: كان جدي يكنى أبا حكيم، أتت عليه ست وعشرون ومائة سنة يوم مات، وأخبرني أنه غزا ثمانين غزاة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (10/ 294) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠