المستدرك على الصحيحين ٣٨١٧

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

٣٨١٧ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ إملاءً، حدثنا حامد بن أبي حامدٍ المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا عَنبَسة بن سعيد وعمرو بن أبي قيس، عن المِنهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس في قول الله عز وجل : ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: ٧] ، قال: كان عرشُ الله على الماء ثم اتَّخذ لنفسه جنَّةً ثم اتَّخذ دونَها أخرى، ثم أطبقهما بلؤلؤةٍ واحدة، فقال عزَّ مِن قائل: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٢] ، قال: وهي التي لا تَعلمُ الخلائقُ ما فيها، قال: وهي التي قال الله عز وجل : ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا ⦗٥٨٠⦘ يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧] يأتيهم منها كلَّ يوم تُحفةُ (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ
النص كما طُبع

٣٨١٧ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ إملاءً، حدثنا حامد بن أبي حامدٍ المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا عَنبَسة بن سعيد وعمرو بن أبي قيس، عن المِنهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس في قول الله عز وجل : ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: ٧] ، قال: كان عرشُ الله على الماء ثم اتَّخذ لنفسه جنَّةً ثم اتَّخذ دونَها أخرى، ثم أطبقهما بلؤلؤةٍ واحدة، فقال عزَّ مِن قائل: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٢] ، قال: وهي التي لا تَعلمُ الخلائقُ ما فيها، قال: وهي التي قال الله عز وجل : ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا ⦗٥٨٠⦘ يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧] يأتيهم منها كلَّ يوم تُحفةُ (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣٨١٧ص 580 https://shamela.ws/book/1424/3002
  • شمس الدين الذهبي

    «على شرط البخاري ومسلم»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٧٧٥ص 516 https://shamela.ws/book/2266/3944
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف لانقطاعه بين عنبسة وعمرو وبين المنهال، وقد تبينّت الواسطة بينهم في رواية غير حامد المقرئ، والواسطة هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو سيئ الحفظ. وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٣٨١٧ص 580 https://shamela.ws/book/1424/3002

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٨١٧ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٧٧٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لانقطاعه بين عنبسة وعمرو وبين المنهال، وقد تبينّت الواسطة بينهم في رواية غير حامد المقرئ، والواسطة هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو سيئ الحفظ. وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور"

    ص 580 https://shamela.ws/book/1424/3002