صحيح مسلم ٣٩٨

مسلم بن الحجاج النيسابوري · ٣ طرق تحت هذا الرقم

الطريق ١ من ٣

«" فقال رَجُلٌ: أَنَا. وَلَمْ أُرِدْ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ. قال "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

٤٧ - (٣٩٨) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وقتيبة بن سعيد. كلاما عَنْ أَبِي عَوَانَةَ. قَالَ سَعِيدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ؛ قَالَ: صَلَّى بِنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظُّهْرِ (أَوِ الْعَصْرِ) فَقَالَ أَيُّكُمْ قَرَأَ خَلْفِي بسبح اسم ربك الأعلى؟ " فقال رَجُلٌ: أَنَا. وَلَمْ أُرِدْ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ. قال " قد علمت أن بعضكم خالجنيها".

الطريق ٢ من ٣

«"أَيُّكُمْ قَرَأَ" "أَيُّكُمُ الْقَارِئُ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا. فَقَالَ "»
رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٨ - (٣٩٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عَنْ قَتَادَةَ. قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ. فجعل رجل يقرأ خلفه بسبح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ "أَيُّكُمْ قَرَأَ" أَوْ "أَيُّكُمُ الْقَارِئُ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا. فَقَالَ " قَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا".

الطريق ٣ من ٣

«"قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا"»
رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٩ - (٣٩٨) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ. ح وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ. كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ؛ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ. وَقَالَ "قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا" .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة التركية رقمه ٣٩٨ الصفحة
  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٣٩٨ الصفحة
  • الطبعة التركية رقمه ٣٩٨ الصفحة
  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٣٩٨ الصفحة
  • الطبعة التركية رقمه ٣٩٨ الصفحة
  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٣٩٨ الصفحة