صحيح مسلم ١٠٥

مسلم بن الحجاج النيسابوري · ٣ طرق تحت هذا الرقم

الطريق ١ من ٣

«" لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ "»
رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٦٨ - (١٠٥) وحدثني شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ (وَهُوَ ابْنُ مَيْمُونٍ) حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الأَحْدَبُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا يَنُمُّ الْحَدِيثَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ " لَا يَدْخُلُ الجنة نمام" .

الطريق ٢ من ٣

«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ.»
رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٦٩ - (١٠٥) حدثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ وَإِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ. قَالَ إِسْحَاق: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَنْقُلُ الْحَدِيثَ إِلَى الأَمِيرِ. فَكُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ. فَقَالَ الْقَوْمُ: هَذَا مِمَّنْ يَنْقُلُ الْحَدِيثَ إِلَى الأَمِيرِ. قَالَ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا فَقَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ "لَا يَدْخُلُ الجنة قتات" .

الطريق ٣ من ٣

«لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ.»
رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٧٠ - (١٠٥) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو معاوية ووكيع، عن الأعمش. ح وحدثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ. وَاللَّفْظُ لَهُ. أَخْبَرَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ حُذَيْفَةَ فِي الْمَسْجِدِ. فَجَاءَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا. فَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ: إِنَّ هَذَا يَرْفَعُ إِلَى السُّلْطَانِ أَشْيَاءَ. فَقَالَ حُذَيْفَةُ، إِرَادَةَ أَنْ يُسْمِعَهُ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ" .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الطبعة التركية رقمه ١٠٥ الصفحة
  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ١٠٥ الصفحة
  • الطبعة التركية رقمه ١٠٥ الصفحة
  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ١٠٥ الصفحة
  • الطبعة التركية رقمه ١٠٥ الصفحة
  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ١٠٥ الصفحة