جزء أحاديث الشعر ٢٣
عبد الغني المقدسي · طريقان تحت هذا الرقم
الطريق ١ من ٢
«قَالَ أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ ... يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ ... إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ»
النص كما طُبع
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ قَالَ حَدَّثَنِي صَدْقَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْمَازِنِيُّ وَالْحَيُّ بَعْدُ قَالَ حَدَّثَنِي الْأَعْشَى الْمَازِنِيُّ قَالَ أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ ... يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ ... إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ
الطريق ٢ من ٢
عَن جُبَير بن مطعم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا اللَّهُمَّ أعوذ بك من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفثه ونفخه قَالَ قلت مَا همزه فَذكر كَهَيئَةِ الموتة يَعْنِي يصرع قلت فَمَا نفخه قَالَ الْكبر قلت فَمَا نفثه قَالَ الشّعْر لفظ أَحْمد
النص كما طُبع
عَن جُبَير بن مطعم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا اللَّهُمَّ أعوذ بك من الشَّيْطَان الرَّجِيم من همزه ونفثه ونفخه قَالَ قلت مَا همزه فَذكر كَهَيئَةِ الموتة يَعْنِي يصرع قلت فَمَا نفخه قَالَ الْكبر قلت فَمَا نفثه قَالَ الشّعْر لفظ أَحْمد
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.