جزء أحاديث الشعر ١٧
عبد الغني المقدسي · طريقان تحت هذا الرقم
الطريق ١ من ٢
«( وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَقِّ أَخْبَرَنَا عَمِّي قَالَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حُدَثَّنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ فَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ وَكَانَ الصَّحَابَةُ يَذْكُرُونَ عِنْدَهُ الشِّعْرَ وَأَشْيَاءَ مِنْ أَمُورِهِمْ فَيَضْحَكُونَ وَرُبَّمَا يَتَبَسَّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَحِيحٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ»
النص كما طُبع
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَقِّ أَخْبَرَنَا عَمِّي قَالَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حُدَثَّنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ فَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ وَكَانَ الصَّحَابَةُ يَذْكُرُونَ عِنْدَهُ الشِّعْرَ وَأَشْيَاءَ مِنْ أَمُورِهِمْ فَيَضْحَكُونَ وَرُبَّمَا يَتَبَسَّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَحِيحٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الطريق ٢ من ٢
عَن عبد الله بن رَوَاحَة قَالَ بَينا أَنا أجتاز فِي الْمَسْجِد وَرَسُول الله صلى اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاس من أَصْحَابه إِذْ قَالَ الْقَوْم يَا عبد الله بن رَوَاحَة فَظَنَنْت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يدعوني فَجئْت قَالَ اجْلِسْ عبد الله بن رَوَاحَة كَيفَ تَقول الشّعْر إِذا أردْت أَن تَقول قلت أنظر ثمَّ أَقُول قَالَ عَلَيْك بالمشركين وَلم أكن أَعدَدْت لذَلِك شَيْئا فَقلت ... فخبروني أَثمَان العباء مَتى ... كُنْتُم مطاريق أَو دَانَتْ لكم مُضر ... فَنَظَرت الْكَرَاهِيَة فِي وَجه رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أَن جعلت قومه أَثمَان العباء فَنَظَرت ثمَّ قلت ... يَا هَاشم الْخَيْر إِن الله فَضلكُمْ ... على الْبَريَّة فضلا مَا لَهُ غير
النص كما طُبع
عَن عبد الله بن رَوَاحَة قَالَ بَينا أَنا أجتاز فِي الْمَسْجِد وَرَسُول الله صلى اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاس من أَصْحَابه إِذْ قَالَ الْقَوْم يَا عبد الله بن رَوَاحَة فَظَنَنْت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يدعوني فَجئْت قَالَ اجْلِسْ عبد الله بن رَوَاحَة كَيفَ تَقول الشّعْر إِذا أردْت أَن تَقول قلت أنظر ثمَّ أَقُول قَالَ عَلَيْك بالمشركين وَلم أكن أَعدَدْت لذَلِك شَيْئا فَقلت ... فخبروني أَثمَان العباء مَتى ... كُنْتُم مطاريق أَو دَانَتْ لكم مُضر ... فَنَظَرت الْكَرَاهِيَة فِي وَجه رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أَن جعلت قومه أَثمَان العباء فَنَظَرت ثمَّ قلت ... يَا هَاشم الْخَيْر إِن الله فَضلكُمْ ... على الْبَريَّة فضلا مَا لَهُ غير
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.