ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين ٣١٤

عمر بن أحمد بن شاهين

«وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا» قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ لَهُ وَجْهُهُ عِنْدِي النَّسْخُ الْأَوَّلُ، وَالْأَوَّلُ فَعَلَى حَظْرِهِ، وَأَمَّا قَوْلُ أُمِّ عَطِيَّةَ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا» رُخْصَةً أَنْ تَتْبَعَ الْمَرْأَةَ الْمُصَابَةُ لِلْجَنَازَةِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَضَرَتْ أَبَا سَلَمَةَ وَقَالَ يَزِيدُ أَيْضًا حَضَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنَازَةَ رَجُلٍ، فَلَمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلَّى عَلَيْهَا أَبْصَرَ امْرَأَةً، فَسَأَلَ عَنْهَا فَقِيلَ هِيَ أُخْتُ الْمَيِّتِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ٠ فَقَالَ لَهَا: «ارْجِعِي» فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى تَوَارَتْ ٠ وَقَالَ أَيْضًا لَامْرَأَةٍ أُخْرَى: «ارْجِعِي» وَإِلَّا رَجَعْتُ " ٠ وَأَحْسَنُ حَالَاتِ الْمَرْأَةِ مَعَ الْجَنَازَةِ أَنَّهَا لَا تُؤْجَرُ فِي حُضُورِهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير القاضي

السند

  1. عمر بن أحمد بن شاهين
  2. حدثنا أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير القاضي
  3. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ بُجَيْرٍ الْقَاضِي، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا» ⦗٢٧٩⦘ قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ لَهُ وَجْهُهُ عِنْدِي النَّسْخُ الْأَوَّلُ، وَالْأَوَّلُ فَعَلَى حَظْرِهِ، وَأَمَّا قَوْلُ أُمِّ عَطِيَّةَ: «نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا» رُخْصَةً أَنْ تَتْبَعَ الْمَرْأَةَ الْمُصَابَةُ لِلْجَنَازَةِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَضَرَتْ أَبَا سَلَمَةَ وَقَالَ يَزِيدُ أَيْضًا حَضَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَنَازَةَ رَجُلٍ، فَلَمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلَّى عَلَيْهَا أَبْصَرَ امْرَأَةً، فَسَأَلَ عَنْهَا فَقِيلَ هِيَ أُخْتُ الْمَيِّتِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ٠ فَقَالَ لَهَا: «ارْجِعِي» فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى تَوَارَتْ ٠ وَقَالَ أَيْضًا لَامْرَأَةٍ أُخْرَى: «ارْجِعِي» وَإِلَّا رَجَعْتُ " ٠ وَأَحْسَنُ حَالَاتِ الْمَرْأَةِ مَعَ الْجَنَازَةِ أَنَّهَا لَا تُؤْجَرُ فِي حُضُورِهَا

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق سمير بن أمين الزهيري رقمه ٣١٤ الصفحة