سنن ابن ماجه ٣٠٦١
محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
««إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَنَا، وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ، إِنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ، مِنْ زَمْزَمَ»»
السند
- محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
- حدثنا عبيد الله بن موسى ثقة، كان يتشيع
- عن عثمان بن الأسود ثقة ثبت
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٠٦١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَالِسًا، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: مِنْ زَمْزَمَ، قَالَ: فَشَرِبْتَ مِنْهَا، كَمَا يَنْبَغِي؟ قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: إِذَا شَرِبْتَ مِنْهَا، فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَتَنَفَّسْ ثَلَاثًا، وَتَضَلَّعْ مِنْهَا، فَإِذَا فَرَغْتَ، فَاحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَنَا، وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ، إِنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ، مِنْ زَمْزَمَ»
الأحكام عليه
- أحمد بن أبي بكر البوصيري
«في الزوائد هذا إسناد صحيح رجاله موثقون»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣٠٦١ص 1017 https://shamela.ws/book/1198/4196
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف، محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر -وهو الجمحي- روى عنه اثنان ولم يوثقه أحد، وباقي رجاله ثقات. وقد اختلف على عثمان في تسمية شيخه كما سيأتي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ١٥٧ - ١٥٨، وفي "التاريخ الأوسط" ٢/ ١٧٦ من طريق عبد الله بن الم»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٠٦١ص 248 https://shamela.ws/book/98138/2163 - محمد ناصر الدين الألباني
«ضعيف»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣٠٦١ص 1017 https://shamela.ws/book/1198/4196
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف، محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر -وهو الجمحي- روى عنه اثنان ولم يوثقه أحد، وباقي رجاله ثقات. وقد اختلف على عثمان في تسمية شيخه كما سيأتي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ١٥٧ - ١٥٨، وفي "التاريخ الأوسط" ٢/ ١٧٦ من طريق عبد الله بن المبارك، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ١٥٨ من طريق
ص 248 https://shamela.ws/book/98138/2163