صحيح ابن خزيمة ٢١٣٥

محمد بن إسحاق بن خزيمة

««كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى أَعْرِفَ عَنْهُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى أَقُولَ مَا هُوَ بِصَائِمٍ، وَكَانَ أَكْثَرُ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن وهب

السند

  1. محمد بن إسحاق بن خزيمة
  2. أخبرني ابن عبد الحكم صدوق، أنكر عليه ابن معين شيئا
  3. أن ابن وهب ثقة حافظ، عابد
  4. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢١٣٥ - أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى أَعْرِفَ عَنْهُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى أَقُولَ مَا هُوَ بِصَائِمٍ، وَكَانَ أَكْثَرُ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد ناصر الدين الألباني

    «إسناده حسن لذاته صحيح لغيره»

    على إسنادهطبعة المكتب الإسلامي ٢١٣٥ص 306 https://shamela.ws/book/1446/3517

في طبعاته

  • طبعة المكتب الإسلامي رقمه ٢١٣٥ الصفحة