صحيح ابن حبان (الإحسان) ٤١٧٧

محمد بن حبان البستي

«"خَيْرُكُمْ خَيْرَكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه هشام بن عبد الملك

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي بحمص
  3. حدثنا هشام بن عبد الملك صدوق ربما وهم
  4. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤١٧٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَيْرُكُمْ خَيْرَكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه" ١. [٢:١] قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فَدَعُوهُ" يَعْنِي لَا تذكروه إلا بخير. ⦗٤٨٥⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، هشام بن عبد الملك: هو ابن عمران اليزني الحمصي، روى له أصحاب السنن، وقال أبو حاتم: كان متقناً في الحديث، وقال النسائي: ثقة، وقال في موضع آخر: لا بأس به، وذكره المؤلف في الثقات، وقال أبو داود فيما نقله عنه الآجري: شيخ ضعيف، ومتابعه يحيى بن»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٤١٧٧ص 484 https://shamela.ws/book/1729/6184

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٤١٧٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، هشام بن عبد الملك: هو ابن عمران اليزني الحمصي، روى له أصحاب السنن، وقال أبو حاتم: كان متقناً في الحديث، وقال النسائي: ثقة، وقال في موضع آخر: لا بأس به، وذكره المؤلف في الثقات، وقال أبو داود فيما نقله عنه الآجري: شيخ ضعيف، ومتابعه يحيى بن عثمان: هو ابن سعيد بن كثير بن دينار القرشي الحمصي، ثقة عابد صدوق روى له أصحاب. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=

    ص 484 https://shamela.ws/book/1729/6184