مسند عبد الله بن المبارك ٨٢
عبد الله بن المبارك المروزي
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ االْإِسْفِرَاِييِنُّي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أَنا الشَّيْخُ أَبُو الْفَرَج سَهْلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْإِسْفِرَايِينِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُرْهَانٍ الْغَزَّالُ الْبَغْدَادِيُّ بِثُغْرِ صُورَ أَنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ فِي صَفَرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينِ وَثَلَاثِمِائَةٍ أَنا جَدِّي أَبُو الْعَبَّاسِ اْلحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَي، أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ قَدْرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتَهُ , وَلَا يَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ»
النص كما طُبع
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ االْإِسْفِرَاِييِنُّي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أَنا الشَّيْخُ أَبُو الْفَرَج سَهْلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْإِسْفِرَايِينِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بُرْهَانٍ الْغَزَّالُ الْبَغْدَادِيُّ بِثُغْرِ صُورَ أَنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ فِي صَفَرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينِ وَثَلَاثِمِائَةٍ أَنا جَدِّي أَبُو الْعَبَّاسِ اْلحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَي، أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ قَدْرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتَهُ , وَلَا يَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق صبحي البدري السامرائي رقمه ٨٢ الصفحة