مسند ابن الجعد ١٣١٠
علي بن الجعد الجوهري
«قَالَ: «مَا أَتَيْنَا سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فِي سَاعَةٍ يُطَاعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا، إِلَّا وَجَدْنَاهُ مُطِيعًا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يَعْصِي اللَّهَ تَعَالَى»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- علي بن الجعد الجوهري
- حدثنا أحمد بن إبراهيم ثقة حافظ
- نا الوليد بن صالح ثقة
- سمعت حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ قَالَ: «مَا أَتَيْنَا سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فِي سَاعَةٍ يُطَاعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا، إِلَّا وَجَدْنَاهُ مُطِيعًا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يَعْصِي اللَّهَ تَعَالَى»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق عامر أحمد حيدر رقمه ١٣١٠ الصفحة