الزهد وصفة الزاهدين ٩٠
أبو سعيد ابن الأعرابي
«وَالْمَيْمُونِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ: قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ يَعْنِي الْحَسَنَ: " رَجُلَانِ طَلَبَ أَحَدُهُمَا الدُّنْيَا بِحَلَالِهَا فَأَصَابَهَا، فَوَصَلَ بِهَا رَحِمَهُ، وَقَدَّمَ فِيهَا لِنَفْسِهِ، وَرَجُلٌ رَفَضَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ الَّذِي رَفَضَ الدُّنْيَا، قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، هَذَا طَلَبَهَا بِحَلَالِهَا فَأَصَابَهَا فَوَصَلَ بِهَا رَحِمَهُ، وَقَدَّمَ فِيهَا لِنَفْسِهِ قَالَ: أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ الَّذِي جَانَبَهَا "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّائِغُ، وَالْمَيْمُونِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ ثَوْرٍ قَالَ: قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ يَعْنِي الْحَسَنَ: " رَجُلَانِ طَلَبَ أَحَدُهُمَا الدُّنْيَا بِحَلَالِهَا فَأَصَابَهَا، فَوَصَلَ بِهَا رَحِمَهُ، وَقَدَّمَ فِيهَا لِنَفْسِهِ، وَرَجُلٌ رَفَضَ الدُّنْيَا؟ قَالَ: أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ الَّذِي رَفَضَ الدُّنْيَا، قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، هَذَا طَلَبَهَا بِحَلَالِهَا فَأَصَابَهَا فَوَصَلَ بِهَا رَحِمَهُ، وَقَدَّمَ فِيهَا لِنَفْسِهِ قَالَ: أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ الَّذِي جَانَبَهَا "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق مجدي فتحي السيد رقمه ٩٠ الصفحة