الزهد وصفة الزاهدين ٣٦
أبو سعيد ابن الأعرابي
«قَالَ: قِيلَ لِبَعْضِ الْعُلَمَاءِ: «أَيُّ شَيْءٍ أَدْفَعُ لِلْفَاقَةِ؟» قَالَ: «الزُّهْدُ» ، قِيلَ: «وَمَا الزُّهْدُ؟» قَالَ: «الْعِلْمُ» ، قُلْتُ: «وَمَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لِمَنْ طَلَبَ الرَّفِيعَ بِالْخَسِيسِ» ، قِيلَ: «فَآيَةٌ أُخْرَى» ، قَالَ: «تَرْكُ إِعْمَالِ الْفِكْرِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قِيلَ لِبَعْضِ الْعُلَمَاءِ: «أَيُّ شَيْءٍ أَدْفَعُ لِلْفَاقَةِ؟» قَالَ: «الزُّهْدُ» ، قِيلَ: «وَمَا الزُّهْدُ؟» قَالَ: «الْعِلْمُ» ، قُلْتُ: «وَمَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لِمَنْ طَلَبَ الرَّفِيعَ بِالْخَسِيسِ» ، قِيلَ: «فَآيَةٌ أُخْرَى» ، قَالَ: «تَرْكُ إِعْمَالِ الْفِكْرِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق مجدي فتحي السيد رقمه ٣٦ الصفحة