الآحاد والمثاني ٧٦
ابن أبي عاصم
«وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَا: ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ عَرَضَتْ عَلَيْهِ مَوْلَاةٌ لَهُ أَنْ يَصْبُغَ لِحْيَتَهُ فَقَالَ: «مَا أُرِيدُ أَنْ يُطْفِئَ نُورِي كَمَا أَطْفَأَ فُلَانٌ نُورَهُ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّى، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَا: ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ عَرَضَتْ عَلَيْهِ مَوْلَاةٌ لَهُ أَنْ يَصْبُغَ لِحْيَتَهُ فَقَالَ: «مَا أُرِيدُ أَنْ يُطْفِئَ نُورِي كَمَا أَطْفَأَ فُلَانٌ نُورَهُ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٧٦ الصفحة