الآحاد والمثاني ٣٤٣٤
ابن أبي عاصم
«مَوْلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ , أَنَّ جَدَّتَهُ سَلْمَى أَخْبَرَتْهُ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ بِشَاةٍ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْخَنْدَقِ فِيمَا أَعْلَمُ فَصَلَاهَا أَبُو رَافِعٍ وَجَعَلَهَا فِي مِكْتَلٍ وَلَيْسَ خُبْزٌ فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا مِنَ الْخَنْدَقِ فَقَالَ: يَا أَبَا رَافِعٍ ضَعِ الَّذِي مَعَكَ فَوَضَعَهُ ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَلْ لِلشَّاةِ غَيْرُ ذِرَاعَيْنِ؟ فَقَالَ: لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي مَا سَأَلْتُكَ وَإِنَّهَا صُنِعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلَهَا وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَبَقِيَ مِنْهَا قَلِيلٌ فَمَرَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَهَا الْأَعْرَابِيُّ فَأَكَلَهَا بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ضَعْهَا فَوَضَعَهَا ثُمَّ قَالَ: سَمِّ اللَّهِ وَخُذْ مِنْ أَدْنَاهَا تَشْبَعْ قَالَ: فَشَبِعَ مِنْهَا وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ " .»
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثقة
- ثنا الفضيل بن سليمان صدوق له خطأ كثير
- حدثني فائد صدوق
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ , ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَنِي فَائِدٌ , مَوْلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي ⦗٢٠٤⦘ رَافِعٍ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ , أَنَّ جَدَّتَهُ سَلْمَى أَخْبَرَتْهُ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ بِشَاةٍ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْخَنْدَقِ فِيمَا أَعْلَمُ فَصَلَاهَا أَبُو رَافِعٍ وَجَعَلَهَا فِي مِكْتَلٍ وَلَيْسَ خُبْزٌ فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا مِنَ الْخَنْدَقِ فَقَالَ: يَا أَبَا رَافِعٍ ضَعِ الَّذِي مَعَكَ فَوَضَعَهُ ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا رَافِعٍ نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَلْ لِلشَّاةِ غَيْرُ ذِرَاعَيْنِ؟ فَقَالَ: لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي مَا سَأَلْتُكَ وَإِنَّهَا صُنِعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلَهَا وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَبَقِيَ مِنْهَا قَلِيلٌ فَمَرَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَهَا الْأَعْرَابِيُّ فَأَكَلَهَا بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ضَعْهَا فَوَضَعَهَا ثُمَّ قَالَ: سَمِّ اللَّهِ وَخُذْ مِنْ أَدْنَاهَا تَشْبَعْ قَالَ: فَشَبِعَ مِنْهَا وَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ " .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٣٤٣٤ الصفحة