الآحاد والمثاني ٢٤٦٩
ابن أبي عاصم
«سَعِيدٍ أَنَّ فَرْوَةَ بْنَ مِسِّيكٍ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، " سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبَأٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا سَبَأٌ؟ أَرَجُلٌ أَمْ جَبَلٌ أَمْ وَادٍ؟ قَالَ: «لَا بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً فَتَشَامَ أَرْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ تَشَامَ لَخْمٌ وَجِذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ، وَتَيَامَنَ حِمْيَرُ وَمَذْحِجٌ وَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ الَّتِي مِنْهَا بَجِيلَةَ وَخَثْعَمٍ»»
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثنا ابن أبي عمر صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة
- نا فرج بن سعيد صدوق
- أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، نا فَرَجُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمِّهِ ثَابِتِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَعِيدٍ أَنَّ فَرْوَةَ بْنَ مِسِّيكٍ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، " سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبَأٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا سَبَأٌ؟ أَرَجُلٌ أَمْ جَبَلٌ أَمْ وَادٍ؟ قَالَ: «لَا بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً فَتَشَامَ أَرْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ تَشَامَ لَخْمٌ وَجِذَامٌ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ، وَتَيَامَنَ حِمْيَرُ وَمَذْحِجٌ وَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ الَّتِي مِنْهَا بَجِيلَةَ وَخَثْعَمٍ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٤٦٩ الصفحة