الآحاد والمثاني ١٨٣
ابن أبي عاصم
«أَنَّ رَجُلًا، أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا، لِأَمِيرِ مِنْ أُمَرَاءِ الْمَدِينَةِ يَدْعُوكَ، فَتَسُبَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فَضَحِكَ وَقَالَ: أَقُولُ مَاذَا؟ قَالَ: تَقُولُ أَبُو تُرَابٍ. وَقَالَ: مَا سَمَّاهُ أَبُو تُرَابٍ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللَّهِ مَا كَانَ إِلَيْهِ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا قَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالَتْ: هُوَ ذَا فِي الْمَسْجِدِ. فَخَرَج فَوَجَدَ رِدَاءَهُ قَدْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهِ وَخَلَصَ التُّرَابُ إِلَى ظَهْرِهِ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ: «اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ» وَاللَّهِ مَا كَانَ لَهُ مِنَ اسْمٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ، وَمَا أَسْمَاهُ إِيَّاهُ إِلَّا هُوَ»
السند
- ابن أبي عاصم
- عن سهل بن سعد رضي الله عنه له ولأبيه صحبة
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَاهُ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا، لِأَمِيرِ مِنْ أُمَرَاءِ الْمَدِينَةِ يَدْعُوكَ، فَتَسُبَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فَضَحِكَ وَقَالَ: أَقُولُ مَاذَا؟ قَالَ: تَقُولُ أَبُو تُرَابٍ. وَقَالَ: مَا سَمَّاهُ أَبُو تُرَابٍ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللَّهِ مَا كَانَ إِلَيْهِ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ. قَالَ أَبُو حَازِمٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا قَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالَتْ: هُوَ ذَا فِي الْمَسْجِدِ. فَخَرَج فَوَجَدَ رِدَاءَهُ قَدْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهِ وَخَلَصَ التُّرَابُ إِلَى ظَهْرِهِ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ: «اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ» وَاللَّهِ مَا كَانَ لَهُ مِنَ اسْمٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ، وَمَا أَسْمَاهُ إِيَّاهُ إِلَّا هُوَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١٨٣ الصفحة