الآحاد والمثاني ١٤٧٧
ابن أبي عاصم
«أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَا أَرْسَلَكَ رَبُّنَا؟ قَالَ: «تَعْبُدُ اللَّهَ تَعَالَى لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَكُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ مُحَرَّمٌ، يَا حَكِيمُ هَذَا دِينُكَ أَيْنَمَا تَكُنْ يَكْفِكَ»»
السند
- ابن أبي عاصم
- عن يحيى بن جابر الطائي ثقة، من السادسة، وأرسل كثيرا
- عن معاوية بن حكيم مقبول
- أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا بَقِيَّةُ، نا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ حَكِيمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَا أَرْسَلَكَ رَبُّنَا؟ قَالَ: «تَعْبُدُ اللَّهَ تَعَالَى لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَكُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ مُحَرَّمٌ، يَا حَكِيمُ هَذَا دِينُكَ أَيْنَمَا تَكُنْ يَكْفِكَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١٤٧٧ الصفحة