العمر والشيب ٣٦
ابن أبي الدنيا
«قَالَ: لَمَّا قَدِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ طَرَسُوسَ فَرَأَى هَيْئَةَ أَهْلِهَا بَكَى، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: بَكَيْتُ عَلَى فَنَاءِ عُمُرِي وَضَيْعَتِهِ. قَالَ: وَنَظَرَ إِلَى الْبَابِ ذَاتَ يَوْمٍ وَالنَّاسُ يَزْدَحِمُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: حُقَّ لَهُمْ سُرُورُ الْأَبَدِ مِنْ وَرَائِهِ»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ طَرَسُوسَ فَرَأَى هَيْئَةَ أَهْلِهَا بَكَى، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: بَكَيْتُ عَلَى فَنَاءِ عُمُرِي وَضَيْعَتِهِ. قَالَ: وَنَظَرَ إِلَى الْبَابِ ذَاتَ يَوْمٍ وَالنَّاسُ يَزْدَحِمُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: حُقَّ لَهُمْ سُرُورُ الْأَبَدِ مِنْ وَرَائِهِ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. نجم عبد الله خلف رقمه ٣٦ الصفحة