الصمت وآداب اللسان ٥٦

ابن أبي الدنيا

قَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، قَالَ: قَالَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ذَاتَ يَوْمٍ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ حِفْظَ اللِّسَانِ أَشَدُّ الْأَعْمَالِ وَأَفْضَلُهَا؟» قَالَ مُحَمَّدٌ: بَلَى، وَكَيْفَ لَنَا بِذَاكَ؟
النص كما طُبع

قَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، قَالَ: قَالَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ذَاتَ يَوْمٍ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ حِفْظَ اللِّسَانِ أَشَدُّ الْأَعْمَالِ وَأَفْضَلُهَا؟» قَالَ مُحَمَّدٌ: بَلَى، وَكَيْفَ لَنَا بِذَاكَ؟

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة دار الكتاب العربي - بيروت رقمه ٥٦ الصفحة