الصمت وآداب اللسان ٤٤
ابن أبي الدنيا
«أَوْصِنِي. قَالَ: «لَا تَكَلَّمْ» . قَالَ: وَكَيْفَ يَصْبِرُ رَجُلٌ عَلَى أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ؟ قَالَ: «فَإِنْ كُنْتَ لَا تَصْبِرُ عَنِ الْكَلَامِ فَلَا تَتَكَلَّمْ إِلَّا بِخَيْرٍ أَوِ اصْمُتْ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي الدنيا
- حدثني هارون بن عبد الله ثقة
- حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس مقبول، وكان من العباد
- عن عبد العزيز بن أبي رواد صدوق، عابد، ربما وهم، ورمي بالإرجاء
النص كما طُبع
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَوْصِنِي. قَالَ: «لَا تَكَلَّمْ» . قَالَ: وَكَيْفَ يَصْبِرُ رَجُلٌ عَلَى أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ؟ قَالَ: «فَإِنْ كُنْتَ لَا تَصْبِرُ عَنِ الْكَلَامِ فَلَا تَتَكَلَّمْ إِلَّا بِخَيْرٍ أَوِ اصْمُتْ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- طبعة دار الكتاب العربي - بيروت رقمه ٤٤ الصفحة