الإخوان ١٨٢
ابن أبي الدنيا
«قَالَ: " أَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَوْمًا فَلَمَّا رَآنِي قَالَ بِرَأْسِهِ بَيْنَ رِجْلَيْهِ فَخَمَّرَ وَجْهَهُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ فَقُمْتُ فَذَهَبْتُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ أَتَانِي بِكِيسٍ فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَأَنَا فِي حَانُوتِي فِي قَنْطَرَةِ حَرَّةٍ فَقُلْتُ: تَبْعَثُ إِلَيَّ فِي حَوَائِجِكَ فَقَالَ: وَأَيُّ حَاجَةٍ لِي أَتَيْتَنِي فَظَنَنْتُ بِكَ الْحَاجَةُ فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْكَ قَالَ مَطَرٌ: فَقُلْتُ لَهُ: أَنَا بِخَيْرٍ فَقَالَ: أَنْتَ كَيْفَ شِئْتَ الدَّرَاهِمُ لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي الدنيا
- حدثني أبو حفص الصيرفي ثقة حافظ
النص كما طُبع
حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بَزِيعٍ الْهِلَالِيُّ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، قَالَ: " أَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَوْمًا فَلَمَّا رَآنِي قَالَ بِرَأْسِهِ بَيْنَ رِجْلَيْهِ فَخَمَّرَ وَجْهَهُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ فَقُمْتُ فَذَهَبْتُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ أَتَانِي بِكِيسٍ فِيهِ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ وَأَنَا فِي حَانُوتِي فِي قَنْطَرَةِ حَرَّةٍ فَقُلْتُ: تَبْعَثُ إِلَيَّ فِي حَوَائِجِكَ فَقَالَ: وَأَيُّ حَاجَةٍ لِي أَتَيْتَنِي فَظَنَنْتُ بِكَ الْحَاجَةُ فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْكَ قَالَ مَطَرٌ: فَقُلْتُ لَهُ: أَنَا بِخَيْرٍ فَقَالَ: أَنْتَ كَيْفَ شِئْتَ الدَّرَاهِمُ لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق مصطفى عبد القادر عطا رقمه ١٨٢ الصفحة