الإخوان ١٤
ابن أبي الدنيا
«قَالَ: لَقِيتُ أَبَا إِسْحَاقَ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَالْتَزَمَنِي، فَقُلْتُ: تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُكَ وَإِنِّي لَأُحِبُّكَ وَلَوْلَا الْحَيَاءُ لَقَبَّلْتُكَ، تَدْرِي فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ؟ حَدَّثَنِي أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: ٦٣] "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي الدنيا
- حدثنا عبد الرحمن بن صالح مع من قبله صدوق يتشيع
- حدثنا ابن فضيل صدوق عارف، رمي بالتشيع
- أبوه ثقة
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمَذَانِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا إِسْحَاقَ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَالْتَزَمَنِي، فَقُلْتُ: تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُكَ وَإِنِّي لَأُحِبُّكَ وَلَوْلَا الْحَيَاءُ لَقَبَّلْتُكَ، تَدْرِي فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ؟ حَدَّثَنِي أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: ٦٣] "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق مصطفى عبد القادر عطا رقمه ١٤ الصفحة