الإخوان ١٠٥
ابن أبي الدنيا
«قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ إِلَى عَائِشَةَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا حِجَابٌ فَقَالَتْ: " يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا؟ فَقَالَ: قَوْلُ الشَّاعِرِ: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ خَشْرَمِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ يَعْنِي أَبَا جَنَابٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ إِلَى عَائِشَةَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا حِجَابٌ فَقَالَتْ: " يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا؟ فَقَالَ: قَوْلُ الشَّاعِرِ: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق مصطفى عبد القادر عطا رقمه ١٠٥ الصفحة