هواتف الجنان ٢٦
ابن أبي الدنيا
«قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ: «تَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ كَانَ سَبَبَ تَوْبَتِي؟ خَرَجْتُ مَعَ أَحْدَاثٍ بِالْكُوفَةِ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ آتِيَ الْمَعْصِيَةَ هَتَفَ بِي هَاتِفٌ: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر: ٣٨] »»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
حَدَّثَنِي أَبُو ثَابِتٍ الْخَطَّابُ، حَدَّثَنِي رَجَاءُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ: «تَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ كَانَ سَبَبَ تَوْبَتِي؟ خَرَجْتُ مَعَ أَحْدَاثٍ بِالْكُوفَةِ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ آتِيَ الْمَعْصِيَةَ هَتَفَ بِي هَاتِفٌ: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر: ٣٨] »
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق محمد الزغلي رقمه ٢٦ الصفحة