بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ٢٦٠
الحارث بن أبي أسامة
«قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مَسْلَمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ وَإِنْ قَدِمَ عَهْدُهَا فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أُعْطِي عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ الَّذِي أُعْطِي يَوْمَ أُصِيبَ»»
السند
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أُمِّهِ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَبِيهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مَسْلَمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُ مُصِيبَتَهُ وَإِنْ قَدِمَ عَهْدُهَا فَيُحْدِثُ لَهَا اسْتِرْجَاعًا إِلَّا أُعْطِي عِنْدَ ذَلِكَ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ الَّذِي أُعْطِي يَوْمَ أُصِيبَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. حسين أحمد صالح الباكري رقمه ٢٦٠ الصفحة