إكرام الضيف ٩٠

إبراهيم بن إسحاق الحربي

«قَالَ: كَانَ ضَيْفٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ , فَأَمْسَى عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فَقَالَ: هَلْ عَشَّيْتُمْ ضَيْفِي؟ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: كَانَ الطَّعَامُ زَهِيدًا , يَعْنِي: قَلِيلًا , فَخَشِينَا أَنْ تَفَرَّقَ عَلَيْهِ الْأَيْدِي , وَسَمِعْنَاكَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ , وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلَاثَةَ» فَحَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْ لَا يَتَعَشَّى , وَحَلَفَتِ الْمَرْأَةُ أَنْ لَا تَأْكُلَ , وَحَلَفَ الضَّيْفُ أَنْ لَا يَأْكُلَ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَرِّبُوا عَشَاءَنَا , فَتَعَشَّوْا , ثُمَّ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَهُ , فَقَالَ: «كُلْ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ» , فَقَالَ: قَدْ أَكَلْتُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عكرمة

السند

  1. إبراهيم بن إسحاق الحربي
  2. حدثنا محمد بن سهل ثقة
  3. عن الحكم صدوق عابد، وله أوهام
  4. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  5. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ، نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: كَانَ ضَيْفٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ , فَأَمْسَى عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فَقَالَ: هَلْ عَشَّيْتُمْ ضَيْفِي؟ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: كَانَ الطَّعَامُ زَهِيدًا , يَعْنِي: قَلِيلًا , فَخَشِينَا أَنْ تَفَرَّقَ عَلَيْهِ الْأَيْدِي , وَسَمِعْنَاكَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ , وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلَاثَةَ» فَحَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْ لَا يَتَعَشَّى , وَحَلَفَتِ الْمَرْأَةُ أَنْ لَا تَأْكُلَ , وَحَلَفَ الضَّيْفُ أَنْ لَا يَأْكُلَ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَرِّبُوا عَشَاءَنَا , فَتَعَشَّوْا , ثُمَّ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَهُ , فَقَالَ: «كُلْ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ» , فَقَالَ: قَدْ أَكَلْتُ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عبد الله عائض الغرازي رقمه ٩٠ الصفحة