الأربعون في دلائل التوحيد ١٣
أبو إسماعيل الهروي
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَذِّنُ بِطُوسٍ أَنا مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ الْعَمْرَوِيُّ ثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَارَزِيُّ وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُوبٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عمر قَالَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنَوَيْهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِجَابُهُ تَعَالَى النَّارُ لَوْ كَشَفَهَا لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ
النص كما طُبع
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَذِّنُ بِطُوسٍ أَنا مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ الْعَمْرَوِيُّ ثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَارَزِيُّ وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْبُوبٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عمر قَالَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنَوَيْهِ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِجَابُهُ تَعَالَى النَّارُ لَوْ كَشَفَهَا لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي رقمه ١٣ الصفحة