الذرية الطاهرة النبوية ٤٩

محمد بن أحمد الدولابي

«يَقُولُ: «كَانَ أَكْبَرُ بَنِيهِ الْقَاسِمَ ثُمَّ الطِّيبَ ثُمَّ الطَّاهِرَ وَأَكْبَرُ بَنَاتِهِ رُقَيَّةَ ثُمَّ زَيْنَبَ ثُمَّ أُمَّ كُلْثُومٍ ثُمَّ فَاطِمَةَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ هِشَامٍ، يَقُولُ: «كَانَ أَكْبَرُ بَنِيهِ الْقَاسِمَ ثُمَّ الطِّيبَ ثُمَّ الطَّاهِرَ وَأَكْبَرُ بَنَاتِهِ رُقَيَّةَ ثُمَّ زَيْنَبَ ثُمَّ أُمَّ كُلْثُومٍ ثُمَّ فَاطِمَةَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق سعد المبارك الحسن رقمه ٤٩ الصفحة