سنن الدارقطني ٣١٥٩

علي بن عمر الدارقطني

««مِمَّنْ وَلَدُكِ؟» «خُذُوا لَهُ عُثْكُولًا , يَعْنِي عَذْقًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ , فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

٣١٥٩ - نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْآدَمَيُّ , نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ , نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ , نا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: حَمَلَتْ أَمَةٌ فِي بَنِي سَاعِدَةَ مِنَ الزِّنَا , فَلَمَّا وَضَعَتْ قِيلَ لَهَا: «مِمَّنْ وَلَدُكِ؟» , قَالَتْ: مِنْ فُلَانٍ , إِنْسَانٌ نَضْوٌ مَمْسُوحٌ ⦗٩٥⦘ كَأَنَّهُ خَرْشَاءُ مِنْ ضَعْفِهِ , فَسُئِلَ الْمَقْعَدُ عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ: صَدَقَتْ هُوَ مِنِّي , فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا قَالَ , وَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَيْئَةِ الرَّجُلِ وَأَنَّهُ لَا مَضْرِبَ فِيهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُذُوا لَهُ عُثْكُولًا , يَعْنِي عَذْقًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ , فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً» فَفَعَلُوا

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته