سنن الدارقطني ١٧٨٦

علي بن عمر الدارقطني

««إِنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. علي بن عمر الدارقطني
  2. حدثنا عبد الله بن أبي داود
  3. ثنا عمرو بن عثمان صدوق
  4. ثنا الوليد ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  5. نا عبد الرحمن بن نمر اليحصبي ثقة
النص كما طُبع

١٧٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ , ثنا الْوَلِيدُ , نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ الْيَحْصِبِيُّ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ , فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَنَادَى: «إِنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ» . قَالَ لَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: هَذِهِ سُنَّةٌ تَفَرَّدَ بِهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَرْوِهِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ النِّدَاءُ بِصَلَاةِ الْكُسُوفِ قَالَ الشَّيْخُ: تَابَعَهُ الْأَوْزَاعِيُّ , عَنِ الزُّهْرِيِّ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته