الكرم والجود وسخاء النفوس ٧٣

محمد بن الحسين البرجلاني

«قَالَ: حَجَّ خَيْثَمَةُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَلَمَّا كَانَتِ لَيْلَةُ جَمْعٍ سَمِعَ رَجُلًا يُحَدِّثُ رَجُلًا أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُعْفِيٍّ , ذَهَبَتْ نَفَقَتُهُ , وَضَلَّتْ رَاحِلَتُهُ , فَأَتَاهُ خَيْثَمَةُ فَقَالَ لَهُ: هَلْ عَرَفْتَ رَحْلَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي أُصِيبَ؟ وَأَيْنَ نَزَلَ مِنَّا؟ قَالَ: نَعَمْ , مَوْضِعُ كَذَا وَكَذَا , فَأَخْبَرَهُ بِمَوْضِعِهِ , فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ أَتَى الْمَوْضِعَ , فَسَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ , فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ لَا يَعْرِفُهُ , فَسَأَلَ عَمَّا أُصِيبَ , فَأَخْبَرَهُ , فَدَفَعَ إِلَيْهِ صُرَّةً كَانَتْ فِيهَا ثَلَاثُونَ دِينَارًا , وَأَثْوَابًا كَانَتْ مَعَهُ , فَقَالَ: تَجَهَّزْ بِهَا إِلَى أَهْلِكَ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرْنِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الْحَنَّاطِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: حَجَّ خَيْثَمَةُ مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ , فَلَمَّا كَانَتِ لَيْلَةُ جَمْعٍ سَمِعَ رَجُلًا يُحَدِّثُ رَجُلًا أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُعْفِيٍّ , ذَهَبَتْ نَفَقَتُهُ , وَضَلَّتْ رَاحِلَتُهُ , فَأَتَاهُ خَيْثَمَةُ فَقَالَ لَهُ: هَلْ عَرَفْتَ رَحْلَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي أُصِيبَ؟ وَأَيْنَ نَزَلَ مِنَّا؟ قَالَ: نَعَمْ , مَوْضِعُ كَذَا وَكَذَا , فَأَخْبَرَهُ بِمَوْضِعِهِ , فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ أَتَى الْمَوْضِعَ , فَسَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ , فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ لَا يَعْرِفُهُ , فَسَأَلَ عَمَّا أُصِيبَ , فَأَخْبَرَهُ , فَدَفَعَ إِلَيْهِ صُرَّةً كَانَتْ فِيهَا ثَلَاثُونَ دِينَارًا , وَأَثْوَابًا كَانَتْ مَعَهُ , فَقَالَ: تَجَهَّزْ بِهَا إِلَى أَهْلِكَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. عامر حسن صبري رقمه ٧٣ الصفحة