الكرم والجود وسخاء النفوس ٧٠

محمد بن الحسين البرجلاني

«يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو الزِّنَادِ الْكُوفَةَ عَلَى الصَّدَقَاتِ , كَلَّمَ رَجُلٌ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي رَجُلٍ يُكَلِّمُ لَهُ أَبَا الزِّنَادِ , يَسْتَعِينُ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهِ , فَقَالَ حَمَّادٌ: كَمْ يُؤَمِّلُ صَاحِبُكَ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ أَنْ يُصِيبَ مَعَهُ؟ قَالَ: أَلْفُ دِرْهَمٍ , قَالَ: فَقَدْ أَمَرْتُ لَهُ بِخَمْسَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ , وَلَا يُبْذَلُ وَجْهِي إِلَيْهِ , قَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا , فَهَذَا أَكْثَرُ مِمَّا أَمَّلَ وَرَجَا قَالَ عُثْمَانُ: وَقَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ: فَكَلَّمَهُ آخَرُ فِي ابْنِهِ أَنْ يُحَوِّلَهُ مِنْ كُتَّابٍ إِلَى كُتَّابٍ , فَقَالَ لِلَّذِي يُكَلِّمُهُ: إِنَّمَا نُعْطِي الْمُعَلِّمَ ثَلَاثِينَ كُلَّ شَهْرٍ , وَقَدْ أَجْرَيْنَاهَا لِصَاحِبِكَ مِائَةً , دَعِ الْغُلَامَ مَكَانَهُ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ صُبَيْحٍ، يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو الزِّنَادِ الْكُوفَةَ عَلَى الصَّدَقَاتِ , كَلَّمَ رَجُلٌ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي رَجُلٍ يُكَلِّمُ لَهُ أَبَا الزِّنَادِ , يَسْتَعِينُ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهِ , فَقَالَ حَمَّادٌ: كَمْ يُؤَمِّلُ صَاحِبُكَ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ أَنْ يُصِيبَ مَعَهُ؟ قَالَ: أَلْفُ دِرْهَمٍ , قَالَ: فَقَدْ أَمَرْتُ لَهُ بِخَمْسَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ , وَلَا يُبْذَلُ وَجْهِي إِلَيْهِ , قَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا , فَهَذَا أَكْثَرُ مِمَّا أَمَّلَ وَرَجَا ⦗٥٨⦘ قَالَ عُثْمَانُ: وَقَالَ ابْنُ السَّمَّاكِ: فَكَلَّمَهُ آخَرُ فِي ابْنِهِ أَنْ يُحَوِّلَهُ مِنْ كُتَّابٍ إِلَى كُتَّابٍ , فَقَالَ لِلَّذِي يُكَلِّمُهُ: إِنَّمَا نُعْطِي الْمُعَلِّمَ ثَلَاثِينَ كُلَّ شَهْرٍ , وَقَدْ أَجْرَيْنَاهَا لِصَاحِبِكَ مِائَةً , دَعِ الْغُلَامَ مَكَانَهُ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. عامر حسن صبري رقمه ٧٠ الصفحة