الكرم والجود وسخاء النفوس ٦٠
محمد بن الحسين البرجلاني
«قَالَ: أنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مَجْلِسًا قَطُّ أَكْرَمَ مِنْ مَجْلِسِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَكْثَرَ فِقْهًا , وَأَعْظَمَ جَفْنَةً , إِنَّ أَصْحَابَ الْقُرْآنِ عِنْدَهُ , وَأَصْحَابَ النَّحْوِ عِنْدَهُ , وَأَصْحَابَ الشِّعْرِ , وَأَصْحَابَ الْفِقْهِ , يَسْأَلُونَهُ كُلُّهُمْ , يَصْدُرُهُمْ فِي وَادٍ وَاسِعٍ»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: أنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مَجْلِسًا قَطُّ أَكْرَمَ مِنْ مَجْلِسِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَكْثَرَ فِقْهًا , وَأَعْظَمَ جَفْنَةً , إِنَّ أَصْحَابَ الْقُرْآنِ عِنْدَهُ , وَأَصْحَابَ النَّحْوِ عِنْدَهُ , وَأَصْحَابَ الشِّعْرِ , وَأَصْحَابَ الْفِقْهِ , يَسْأَلُونَهُ كُلُّهُمْ , يَصْدُرُهُمْ فِي وَادٍ وَاسِعٍ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. عامر حسن صبري رقمه ٦٠ الصفحة