الكرم والجود وسخاء النفوس ٤٩

محمد بن الحسين البرجلاني

«أَعْشَى بَنِي أَسَدٍ قَالَ: ثَنَا الْحُرُّ بْنُ كَثِيرٍ الْكِنْدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنَ الْمَسْجِدِ أُشَيِّعُهُ حِينَ انْتَهَيْنَا إِلَى بَنِي تَمِيمٍ , وَكَانَ مُتَزَوِّجًا فِيهِمْ , فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِهِ وَقَفَ , قَالَ: ادْخُلْ أَيُّهَا الرَّجُلُ , فَقُلْتُ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَنْزِلِكَ , وَطَعَامِكَ , فَقَالَ: عَلَيَّ أَنْ لَا نَدَّخِرَكَ , وَلَا نَكْلَفَ لَكَ , قَالَ: فَدَخَلْتُ , فَدَعَا لِي بِطَعَامٍ , فَأُتِيتُ بِهِ , فَأَصَبْتُ مِنْهُ , وَدَعَا بِطِيبٍ , فَأَصَبْتُ مِنْهُ , ثُمَّ رَفَعَ مُصَلَّاهُ , فَأَخْرَجَ مِنْ تَحْتِهِ كِيسًا فِيهِ دَرَاهِمُ , فَدَفَعَهُ إِلَيَّ , فَقَالَ: اسْتَنْفِقْ هَذِهِ , قَالَ: فَخَرَجْتُ , فَعَدَدْتُهَا , فَإِذَا هِيَ خَمْسُ مِائَةِ دِرْهَمٍ»
رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْأَعْشَى، أَعْشَى بَنِي أَسَدٍ قَالَ: ثَنَا الْحُرُّ بْنُ كَثِيرٍ الْكِنْدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنَ الْمَسْجِدِ أُشَيِّعُهُ حِينَ انْتَهَيْنَا إِلَى بَنِي تَمِيمٍ , وَكَانَ مُتَزَوِّجًا فِيهِمْ , فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِهِ وَقَفَ , قَالَ: ادْخُلْ أَيُّهَا الرَّجُلُ , فَقُلْتُ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فِي مَنْزِلِكَ , وَطَعَامِكَ , فَقَالَ: عَلَيَّ أَنْ لَا نَدَّخِرَكَ , وَلَا نَكْلَفَ لَكَ , قَالَ: فَدَخَلْتُ , فَدَعَا لِي بِطَعَامٍ , فَأُتِيتُ بِهِ , فَأَصَبْتُ مِنْهُ , وَدَعَا بِطِيبٍ , فَأَصَبْتُ مِنْهُ , ثُمَّ رَفَعَ مُصَلَّاهُ , فَأَخْرَجَ مِنْ تَحْتِهِ كِيسًا فِيهِ دَرَاهِمُ , فَدَفَعَهُ إِلَيَّ , فَقَالَ: اسْتَنْفِقْ هَذِهِ , قَالَ: فَخَرَجْتُ , فَعَدَدْتُهَا , فَإِذَا هِيَ خَمْسُ مِائَةِ دِرْهَمٍ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. عامر حسن صبري رقمه ٤٩ الصفحة