الكرم والجود وسخاء النفوس ٣٣
محمد بن الحسين البرجلاني
«يَقُولُ: «الْحَيَاءُ وَالتَّكَرُّمُ خَصْلَتَانِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ , لَمْ تَكُونَا فِي عَبْدٍ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِمَا»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الضَّرِيرُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «الْحَيَاءُ وَالتَّكَرُّمُ خَصْلَتَانِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ , لَمْ تَكُونَا فِي عَبْدٍ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِمَا»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. عامر حسن صبري رقمه ٣٣ الصفحة