القراءة خلف الإمام للبيهقي ٢٤٥

أحمد بن الحسين البيهقي

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَمِيرَوَيْهِ الْعَدْلُ , نا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ , نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , نا هُشَيْمٌ , أنا حُصَيْنٌ , قَالَ: " صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ⦗١٠٦⦘ خَلْفَ الْإِمَامِ , فَلَقِيتُ مُجَاهِدًا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ مُجَاهِدٌ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ " وَقَرَأْتُ فِي كِتَابِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ لِلْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ حِكَايَةً عَنِ الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ وَمَا لَا أُحْصِي مِنَ التَّابِعِينَ وَأَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ وَإِنْ جَهَرَ قَالَ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «إِذَا لَمْ يَقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ أَعَادَ الصَّلَاةَ» وَكَذَلِكَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ
النص كما طُبع

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَمِيرَوَيْهِ الْعَدْلُ , نا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ , نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , نا هُشَيْمٌ , أنا حُصَيْنٌ , قَالَ: " صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ⦗١٠٦⦘ خَلْفَ الْإِمَامِ , فَلَقِيتُ مُجَاهِدًا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ مُجَاهِدٌ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ " وَقَرَأْتُ فِي كِتَابِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ لِلْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ حِكَايَةً عَنِ الْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ وَمَا لَا أُحْصِي مِنَ التَّابِعِينَ وَأَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ وَإِنْ جَهَرَ قَالَ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «إِذَا لَمْ يَقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ أَعَادَ الصَّلَاةَ» وَكَذَلِكَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول رقمه ٢٤٥ الصفحة