القراءة خلف الإمام للبيهقي ١٨٧
أحمد بن الحسين البيهقي
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْحَاكِم الِاسْفَرَائِنِيُّ أنا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَرْبَهَارِيُّ نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , ثنا الْحُمَيْدِيُّ , نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ , عَنْ جَوَّابٍ التَّيْمِيِّ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: وَإِنْ كُنَّا خَلْفَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَإِنْ كُنْتُمْ خَلْفِي» وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَشْبَحِ , عَنْ حَفْصٍ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: اقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ وَإِنْ جَهَرَ , وَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَشَيْئًا قُلْتُ: وَإِنْ كُنْتُ خَلْفَكَ؟ قَالَ: وَإِنْ كُنْتَ خَلْفِي وَرَوَاهُ أَبُو ⦗٩١⦘ كُرَيْبٍ عَنْ حَفْصٍ وَزَادَ قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ جَهَرْتَ؟ قَالَ: وَإِنْ جَهَرْتُ
النص كما طُبع
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْحَاكِم الِاسْفَرَائِنِيُّ أنا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَرْبَهَارِيُّ نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى , ثنا الْحُمَيْدِيُّ , نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ النَّخَعِيُّ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ , عَنْ جَوَّابٍ التَّيْمِيِّ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: وَإِنْ كُنَّا خَلْفَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَإِنْ كُنْتُمْ خَلْفِي» وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَشْبَحِ , عَنْ حَفْصٍ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: اقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ وَإِنْ جَهَرَ , وَاقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَشَيْئًا قُلْتُ: وَإِنْ كُنْتُ خَلْفَكَ؟ قَالَ: وَإِنْ كُنْتَ خَلْفِي وَرَوَاهُ أَبُو ⦗٩١⦘ كُرَيْبٍ عَنْ حَفْصٍ وَزَادَ قَالَ: قُلْتُ: وَإِنْ جَهَرْتَ؟ قَالَ: وَإِنْ جَهَرْتُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول رقمه ١٨٧ الصفحة