القراءة خلف الإمام للبيهقي ١٨٢
أحمد بن الحسين البيهقي
«قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ الْمُقْرِئُ بِالْكُوفَةِ نا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُعَاوِيَةَ الطَّلْحِيُّ , إِمْلَاءً نا خَلْفُ بْن عَمْرو الْعُكْبَرِيُّ , مِنْ حِفْظِهِ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ , سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ نا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ بْنِ وَلَدِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ مُحَمَّد يَعْنِي ابْنَ كُلَيْبٍ , عَنِ ابْنِ جَابِرٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ فَاصْنَعُوا مَا صَنَعَ» وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عَبْدَانَ التَّارِيخَ وَلَمْ يُقِمْ إِسْنَادَهُ , وَهُوَ كَمَا رَوَيْتُهُ عَنِ ابْنِ خُشَيْشٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ , عَنِ الْحُمَيْدِيِّ وَقَالَ: هَذَا تَصْحِيحٌ لِمَنْ قَالَ: بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ قَالَ: الشَّيْخُ: وَأَشَارَ الْبُخَارِيُّ إِلَى إِسْنَادِهِ فِي التَّارِيخِ»
النص كما طُبع
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِانَ أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , نا خَلْفُ بْن عَمْرو , قَالَ: ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ الْمُقْرِئُ بِالْكُوفَةِ نا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُعَاوِيَةَ الطَّلْحِيُّ , إِمْلَاءً نا خَلْفُ بْن عَمْرو الْعُكْبَرِيُّ , مِنْ حِفْظِهِ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ , سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ نا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ بْنِ وَلَدِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ مُحَمَّد يَعْنِي ابْنَ كُلَيْبٍ , عَنِ ابْنِ جَابِرٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , ⦗٨٧⦘ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ فَاصْنَعُوا مَا صَنَعَ» وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنُ عَبْدَانَ التَّارِيخَ وَلَمْ يُقِمْ إِسْنَادَهُ , وَهُوَ كَمَا رَوَيْتُهُ عَنِ ابْنِ خُشَيْشٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ , عَنِ الْحُمَيْدِيِّ وَقَالَ: هَذَا تَصْحِيحٌ لِمَنْ قَالَ: بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ قَالَ: الشَّيْخُ: وَأَشَارَ الْبُخَارِيُّ إِلَى إِسْنَادِهِ فِي التَّارِيخِ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول رقمه ١٨٢ الصفحة