القراءة خلف الإمام للبيهقي ١٢٥
أحمد بن الحسين البيهقي
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ غَلَطَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي إِسْنَادِهِ فَرَوَاهُ كَمَا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن عُمَرَوالدِّمَشْقِيُّ نا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مَحْمُودٍ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «هَلْ تَقْرَأُونَ فِي الصَّلَاةِ مَعِي؟» قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَبُو نُعَيْمٍ كَانَ الْمُؤَذِّنَ , وَالرَّاوِي عَنْ عُبَادَةَ مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ فَغَلَطَ فِيهِ الْوَلِيدُ وَقَدْ ذَكَرْنَا رِوَايَةَ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ الَّتِي فِيهَا بَيَانُ ذَلِكَ , وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ الشَّامِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مُرْسَلًا مِنْهُمْ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ
النص كما طُبع
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَقَدْ غَلَطَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي إِسْنَادِهِ فَرَوَاهُ كَمَا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن عُمَرَوالدِّمَشْقِيُّ نا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مَحْمُودٍ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «هَلْ تَقْرَأُونَ فِي الصَّلَاةِ مَعِي؟» قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: «فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَبُو نُعَيْمٍ كَانَ الْمُؤَذِّنَ , وَالرَّاوِي عَنْ عُبَادَةَ مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ فَغَلَطَ فِيهِ الْوَلِيدُ وَقَدْ ذَكَرْنَا رِوَايَةَ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ الَّتِي فِيهَا بَيَانُ ذَلِكَ , وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ الشَّامِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مُرْسَلًا مِنْهُمْ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول رقمه ١٢٥ الصفحة